سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد
منذ ثلاثة عقود أطمح لأن أكون جزءاً من وعي عربي يؤصّل لثقافة سياسية تعتبر التحرر من الأنظمة الشمولية أحد أهم المداخل للاستقلال الوطني والقومي ( نشرت 7 كتب وشاركت في نشر 16 كتاباً وأنجزت مئات المقالات والدراسات والمحاضرات ) ، وطوال هذه السنوات آليت على نفسي أن أحافظ – دائما – على موقف يحذر من معاناة شعبنا ووطننا من وطأة نظامكم الشمولي، الذي هو معضلة سورية تتمثل في غياب الشرعية الدستورية، وما رافق ذلك من قمع داخلي ومصادرة للحريات الديمقراطية.




















