بيان صحفي
إن “إعلان دمشق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية ”
يدعو، بمناسبة حلول الذكري التاسعة والعشرين لأحداث حماة التي قتل فيها 25 ألف من المدنيين والنساء والأطفال بأيدي قوات النظام السوري، إلى وصف هذه الأحداث ” بجريمة ضد الإنسانية “، وبمحاكمة المسؤولين عنها، والتعويض العادل المادي والمعنوي لضحاياها والمتضررين منها.




















