قالت “هيومن رايتس ووتش” إن “على الحكومة السورية أن تكف فوراً عن تهديدها ومضايقتها للمتظاهرين الذين أبدوا التضامن مع دعاة الديمقراطية في مصر. مع ظهور دعوات على الفيس بوك وتويتر بالخروج في احتجاجات كبيرة في سوريا يوم 4 فبراير/شباط 2011، دعت هيومن رايتس ووتش السلطات السورية إلى احترام حق السوريين في التظاهر السلمي.”
وأشارت المنظمة إلى أنه في الثاني من فبراير/شباط، قام زهاء 20 شخصاً في ثياب مدنية بضرب وتفريق 15 متظاهراً كانوا قد تجمعوا في منطقة باب توما بدمشق وهم يرفعون الشموع إبداءً للتضامن مع المتظاهرين المصريين، على حد قول أحد منظمي التظاهرة لـ هيومن رايتس ووتش، غير أن الشرطة لم تتدخل.
وأضاف بيان المنظمة أنه “عندما ذهب المتظاهرون إلى مخفر الشرطة المحلي القريب لتقديم شكوى، قام مسؤول أمني بسب وصفع سهير أتاسي، واحدة من المنظمين للمظاهرة، مع اتهامها بأنها ‘جرثومة’ وعميلة لقوى أجنبية.”
وقالت سارة ليا ويتسن: “يبدو أن الرئيس بشار الأسد قد غش من إحدى صفحات كتاب الحُكم الخاص بنظيره المصري. إذ لم يعد الأمن السوري يكتفي بمجرد منع التظاهرات، بل يبدو أنه بدأ يشجع ‘البلطجية’ على مهاجمة المتظاهرين السلميين.”
ونقلت المنظمة عن أحد المشاركين في تظاهرة وصف المشهد، وقال “اقترب منّا مجموعة من الرجال وامرأتين في ثياب مدنية. طلبوا منّا التفرق وقالوا لنا لو أردنا التضامن مع مصر فلنذهب إلى مصر. عندما سألناهم من هم، قالوا نحن ‘بلطجية’. ثم بدأ أحدهم في ضربنا والركض وراءنا، فيما خلعت إحدى المرأتين اللتان كانتا معهم حزامها لتضربنا به.”
وقالت سارة ليا ويتسن: “على الرئيس بشار الأسد أن يراعي نصيحته التي أدلى بها وأن يسمح للشعب السوري بالمزيد من حرية التعبير عن الآراء، سواء على الإنترنت أو في الشارع.”
وأضافت: “هذا يعني بدايةً، أنه يجب أن تكف الأجهزة الأمنية عن قمع النشطاء ومضايقة أسرهم وشن الحملات على المعارضة المشروعة.”
سي ان ان العربية




















