بيان صحفي
إن “إعلان دمشق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية ”
يدعو، بمناسبة حلول الذكري التاسعة والعشرين لأحداث حماة التي قتل فيها 25 ألف من المدنيين والنساء والأطفال بأيدي قوات النظام السوري، إلى وصف هذه الأحداث ” بجريمة ضد الإنسانية “، وبمحاكمة المسؤولين عنها، والتعويض العادل المادي والمعنوي لضحاياها والمتضررين منها.
ويعلن دعمه للجماهير العربية التي انتفضت في تونس وفي مصر ضد الديكتاتورية والفساد والفقر، والمطالبة بحقوقها في الحرية والعدالة الاجتماعية.
ويعلن مساندته لمطالب المعارضة السورية المجندة ضد النظام المافيوي الفاسد ومن أجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية .
ويدعو جميع السوريين المقيمين في فرنسا إلى المشاركة في مظاهرات التضامن مع الانتفاضات الشعبية الجارية في مصر .
يوم الجمعة 4 شباط 2011 على الساعة الثانية بعد الظهر
أمام السفارة المصرية في باريس
ويوم السبت 5 شباط 2011 على الساعة الثانية والنصف
في ساحة الجمهورية / الريبوبليك في باريس
تسقط الديكتاتورية – تعيش الحرية
لجنة إعلان دمشق في فرنسا
الأمانة العامة لإعلان دمشق في المهجر




















