القدس العربي 02/ 02/ 2011
الوعي السياسي للفعل المعارض في بلدان تعيش في ظل أنظمة استثنائية، يبقى هاجسه أولا في كيفية ايصال صوته للناس، وثانيا الحفاظ على الذات الفاعلة سياسيا من الاعتقال لكي تستمر، في إنتاج الوعي، والعمل من أجل استمرار الصوت المعارض نابضا ويصل للمجتمع. في السابق كان شح الإمكانيات وعلى كافة الصعد، أي قبل ظهور الانترنت، كانت طباعة الجريدة الحزبية المعارضة تكلف غاليا، وهي أيضا تطبع في ظل ظروف قمعية، واحيانا بوسائل تقنية بدائية، ثم يأتي التوزيع، كيفيته وآلياته وعواقبه، إذ نادرا ما كان يوزع عدد من جريدة معارضة في سورية، حتى يكون هنالك اعتقال لشخص أو شن حملة أمنية.




















