كلنا شركاء 05/ 02/ 2011
قالوا بأن النصيحة كانت بجمل. وأنا لن أطلب لقاء نصيحتي هذه لاجمل ولا حصان ولا حتى هراوة. لأن هذه قد يحتاجها أنصار الديكتاتور لتفريق المطالبين بالحرية. وبمناسبة ماحدث ويحدث في شرقنا الحزين بشقه الغربي على أمل التمدد شرقاً، أتجاسر أنا العبد الفقير لله وللوطن بتقديم نصيحة فات أوانها للديكتاتور المستشيط عناداً وهو ينظر (أو قد لا يطيق النظر) إلى جموع شعبه الغاضبة في ميدان التحرير وغيره من الميادين. أتجاسر وأقدم نصيحتي رغم أنني من رعايا الإقليم الشمالي الذي ظل يُنظر إليه على أنه الشقيق الأصغر المشاغب.




















