الأخبار اللبنانية 5/2/2011
لا ينصتون. لا أحد يريد أن ينصت. لا يتعلّمون. لا أحد يريد أن يتعلّم. ما نشهده الآن على امتداد الخريطة العربية ليس زواجاً كاثوليكياً بين الأنظمة وشعوبها: إنه اغتصاب أبديّ. خلال بضعة عقود من الزمن (هي الفاصل بين انتفاضات الاستقلال وانتفاضات اليأس) اغتُصب كل شيء: حقوق البشر، أحلام البشر والكرامة الإنسانية للبشر، ولم يترك لهم من حقّهم في الحلم غير أن يصرخوا: نريد رغيفاً. حتى إذا حان موعد التصدّق بالرغيف، صرخ الجياع: تحيا العدالة. هكذا يتحول حق الحياة إلى رشوة.




















