فلترحل كل أنظمة الاستبداد والهيمنة
” فليرحلوا كلَّهم ”
تَفرُض من جديد حركات التحرر الوطني والاجتماعي لجماهيرنا في شوارع المدن العربية بعد مرور عقود من الظلم والتعسف، ظروفا ثورية، وتنبئ منذ الآن بأن مرحلة الاستبداد آيلة إلى النهاية، وأن الشارع سيفرض نفسه من الآن فصاعدا على أنظمة الحكم والحكام. وكانت الأنظمة الديكتاتورية والتابعة، وما تزال، تهيمن وتستغل الجماهير من بغداد إلى الرباط عبر دمشق والقاهرة دون حساب، تنشر الفساد والنهب، وتروِّج لسياسة الاستسلام، وتكرِّس لطغيان الطبقة الحاكمة في مجالات توزيع الثروة والاستغلال وحرية التعبير، وتحظر على الجماهير حقها في ممارسة الحكم بجميع أشكاله الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية .
وهكذا، فإن الجماهير التي كانت أُرغمت على الاستسلام للطبقة الحاكمة تَستأنف في مطلع القرن الواحد والعشرين حركتها التحررية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية عاقدة العزم على إسقاط أنظمة القمع والفساد. أنظمة التبعية الاقتصادية والسياسة لمراكز السيطرة في العالم والتي تمارس أبشع أنواع الهيمنة العسكرية والسياسية، إن في العراق ومصر أم في سائر البلدان العربية، من أجل السيطرة على ثرواتنا ومصادرة الحريات السياسية للجماهير.




















