يتابع إعلان دمشق بمزيد من القلق والاستنكار مجريات المحاكمة المسلكية التي يتعرض لها، منذ أشهر،الأستاذ المحامي والناشط الحقوقي رديف مصطفى رئيس “اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية” (الراصد)، وهي المحاكمة المشينة للسمعة الرفيعة والتاريخ الاستقلالي لنقابة المحامين السورية، والذي فقدته في ظل نظام الطوارئ والاستبداد ، وتكرر في إطاره تخليها المخجل عن أبسط واجباتها النقابية المفترضة، والمتمثلة في حماية أعضائها، وتمكينهم من القيام بدورهم المسلكي والوطني في الدفاع عن حقوق الإنسان السوري بكل تمثيلاته المدنية والمجتمعية.




















