السفير: 8-2-2011
قيس الزبيدي: الرواد الملعونون
حينما سمعت الخبر شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي.
أن يرحل النبيل عمر أميرالاي عنّا فجأة بهذه العجالة غير المتوقعة إطلاقاً، فإنه يضعنا في حالة حزن وخوف من المصير المأساوي نفسه الذي ألمّ به.؟ هو نفسه يقول لكم هو «صعب فقدان الأصدقاء والأحبة، لما يرحلوا بيخاف الإنسان من مواجهة الفراغ».
كل من صاحب عمر وعمل معه في صنع أفلام وناضل معه في نشر الثقافة السينمائية وسعى لتهيئة كادر سينمائي عربي يحمل رسالة سينما بديلة في كل الأوطان العربية يسأل نفسه: «هل كنا نحن وإياه من مملكة واحدة؟» لكن عمر وإن كان معنا هنا أو هناك، إلا إنه في سرّه كان يبتغي كما المتنبي: ما ابتغي جلّ أن يُسمى.




















