ابدى الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع مجلة "در شبيغل" الالمانية تنشر غداً الاثنين استعداده للتعاون مع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، داعيا اياه الى التزام عملية السلام في الشرق الاوسط "في شكل جدي".
وقال: "نريد فعلا المساهمة في ضمان استقرار المنطقة (الشرق الاوسط). ولكن علينا ان نكون مشاركين (في هذه العملية) وليس معزولين (كما كنا) حتى الان". وأكد "نحن مستعدون لاي من اشكال التعاون يمكن ان يكون مفيدا للعلاقات مع الولايات المتحدة وكذلك مع دول اخرى".
وحض الاسد الادارة الأميركية الجديدة على "التزام عملية السلام في شكل جدي… وعلينا ان نساعده (أوباما) في هذه المهمة، بالتعاون مع الاوروبيين". لكنه تدارك انه لن يسمح لاي جهة "بان تملي" عليه شكل علاقاته مع حركة "حماس" التي يقيم العديد من زعمائها في دمشق، ومع "حزب الله" اللبناني وايران. وقال ان "علاقات جيدة مع واشنطن لا تعني علاقات سيئة مع طهران".
من جهة اخرى، اوضح الرئيس السوري ان لديه "خطة سلام" لمعالجة الازمة الراهنة في قطاع غزة. وقال: "ينبغي اولا ان تصمت الاسلحة، وهذا من الجانبين وفي الوقت نفسه. وفي الساعات الـ48 التالية، وفي مدة اقصاها اربعة ايام، على الاسرائيليين ان ينسحبوا من كل انحاء قطاع غزة".
ودعا الى "دور اكبر" لالمانيا على المستوى الديبلوماسي في الشرق الاوسط، معتبرا ان "وزير الخارجية (الالماني فرانك – فالتر شتاينماير) يتحرك بنشاط في المنطقة لكنه لم يزر دمشق بعد. سيسرنا ان نستقبله هنا وان (نرى) الالمان يؤدون دورا اكثر اهمية في شكل عام".
وكشف ان الكثير من المسؤولين الاوروبيين حاولوا الاتصال بـ "حماس"، ملاحظاً ان "الاوروبيين تعلموا. وهذا هو السبب في انهم يتحدثون الى قيادة حماس هنا في دمشق، بالطبع ليس علانية. ولن اذكر اسماء. لكن بعضهم ممن ينددون بحماس".
(و ص ف، رويترز، أب)




















