النهار: 10-2-2011
خلال اشهر طويلة من الاعتصام الذي اقامه “حزب الله” في وسط بيروت وصولا الى اتفاق الدوحة بحّ صوت الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله والمسؤولين الكبار في الحزب في الاصرار على اعتبار أي حكومة لا تضم كل الفئات السياسية والطائفية في لبنان آيلة الى السقوط والانهيار وتم ابتكار نظرية ما سمي “الديموقراطية التوافقية” من اجل تظهير مشاركة حاسمة ومقررة تحت عنوان الثلث المعطل للحزب وحلفائه. لذلك، فان السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن الحكومة العتيدة ان تنجح وقد أقصت الغالبية التي فازت في الانتخابات النيابية ولو انسحب منها النائب وليد جنبلاط، علما ان هذه الغالبية تضم الاكثرية السنية التي يمثلها الرئيس سعد الحريري؟




















