الاتحاد: 10 فبراير 2011
عندما بدأ دور حركات التغيير، التي يُطلق عليها أيضاً الحركات الاحتجاجية، يزداد في مصر منذ عام 2005، استهان كثير من السياسيين والمراقبين بها. ووصف رئيس أحد الأحزاب السياسية أعضاء هذه الحركات بأنهم صغار لا أهمية لهم، أو على حد تعبيره بالعامية المصرية “شوية عيال”.
وكان ذلك عندما دعا بعضهم إلى إضراب عام في السادس من أبريل 2006، وأسسوا حركة اتخذت من ذلك اليوم اسماً لها. ورغم أن تلك الدعوة كانت قفزاً على الواقع في حينها، فقد ساهمت في خلق الأجواء التي مهدت لحالة جديدة في مصر بعد أقل من خمسة أعوام.




















