الحياة: 11 فبراير 2011
من النكات الرائجة في مصر اليوم أن الشبان يتوجهون إلى منطقتي سور الأزبكية والفجالة اللتين تكثر فيهما المكتبات لشراء «الأجندات الأجنبية» التي لا تكفّ وسائل الإعلام والمسؤولون الحكوميون عن الحديث عنها.
تضم الأجندات المذكورة أوراقاً عدة، بحسب المحذرين منها. فالقوى الأجنبية تريد تفتيت المنطقة العربية إلى مكونات طائفية يسهل ضربها بعضها ببعض. وتريد أيضاً، في ورقة ثانية، فرض سياسات لا تتفق ومصالح الشعوب العربية. لتفسير هذه الظاهرة، يُقال أن الانتفاضتين التونسية والمصرية هما المرحلة الثانية لما شهده العراق من غزو أجنبي. وأن اليمن حالة وسط جرّب فيها «الأجنديون» (أصحاب الأجندات) إسقاط الحكم بالقوة من طريق «الحوثيين» في الشمال و «القاعدة» والانفصاليين في الجنوب، قبل أن ينتقلوا الى أسلوب التظاهرات بفضل انتصار حكم الرئيس علي عبد الله صالح، في الحرب على الحوثيين.




















