الشرق الاوسط: 11-2-2011
ما توقف كثيرون عند الانتفاضة الشعبية التونسية، لكن الجميع يتوقفون ويعيدون حساباتهم بعد الانتفاضة الشعبية المصرية. وفي حين تحمس المسؤولون الأميركيون منذ اللحظة الأولى، ربما من أجل استباق التطورات؛ فإن الأوروبيين (والروس والصينيين) ترددوا كثيرا وما يزالون. أما المسؤولون العرب فقد صمتوا طويلا نسبيا، وتقلبت مشاعرهم ومواقفهم، إلى أن أصدر أكثرهم تصريحات ومواقف نصفية إذا صح التعبير. فهم مع إرادة شعب مصر في التغيير، لكنهم أيضا مع الاستقرار وضد الفوضى والاضطراب!




















