أعلنت إسرائيل في ساعة متأخرة من ليلة أمس وقفاً لإطلاق النار في قطاع غزة من جانب واحد لكنها قالت إنها ستواصل نشر قواتها في القطاع ومحيطه، بعد 22 يوماً من المحرقة التي نفذتها في القطاع، وقالت إن الجيش سيرد على أي إطلاق نار من جانب حركة «حماس» قد يحصل مما يعني بقاء حالة الحرب بالتزامن مع كشف وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أن 1000 طن من المتفجرات أهالتها قوات الاحتلال على رؤوس أهالي غزة منذ بدء العدوان، وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 1205.
فبعد استخدام أسلحة «فتاكة» تذيب أجساد الضحايا واستهداف رابع لمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «اونروا» تأوي نازحين، وقصف عشوائي لمساكن الفلسطينيين اعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد في قطاع غزة اعتباراً من الساعة الثانية بعد منتصف ليل أمس بتوقيت فلسطين المحلي .
مشيراً إلى مواصلة انتشار قوات الاحتلال في القطاع ومحيطه وأضاف في مؤتمر صحافي « حققنا أهدافنا وتوصلنا لترتيبات تضمن اضعاف حماس كما حصلنا على تعهد من قادة أوروبا بمنع وصول الاسلحة الى قطاع غزة وان وقف النار جاء استجابة للدعوة التي وجهها الرئيس المصري حسني مبارك لإسرائيل.
واجتمع مجلس الوزراء الأمني المصغر في وقت متأخر أمس. وقالت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي في تغطيتها لبدء الاجتماع إن القائد العسكري أوصى بإنهاء الهجمات. لكنها نقلت عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن جيش الاحتلال يواصل حتى اللحظة عملياته العسكرية البرية في قطاع غزة.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية لوكالة «فرانس برس» أن إسرائيل ستبقي قواتها في غزة لبضعة أيام إضافية بعد الإعلان عن وقف عملياتها العسكرية. في غضون ذلك، قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة انه إذا أعلنت إسرائيل وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في غزة فانه يتعين أن يترافق مع ذلك جدول زمني لسحب القوات الإسرائيلية من القطاع.
في المقابل، استبقت حركة «حماس» الترويج الإسرائيلي لوقف الحرب، بالتأكيد على أنها ستواصل صد الهجوم الإسرائيلي حتى تتم الاستجابة لمطالبها، مشيرة إلى أنها ستتجاهل الوقف المنفرد لإطلاق النار اذا أعلنته إسرائيل.
عواصم ـ «البيان» والوكالات




















