اعتبرت طهران التي تتهمها اسرائيل بتزويد ناشطي حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الاسلحة، على ان لمنظمات المقاومة في انحاء العالم كتلك التي في غزة الحق في الحصول على اسلحة لمقاتلة "الاستعماريين".
ولم يذكر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الذي ادلى بذلك ان الجمهورية الاسلامية نفسها ستقدم دعماً عسكرياً، لكنه شدد على انه من الطبيعي للفلسطينيين ان يدافعوا عن انفسهم وعن ارضهم.
وقال في مؤتمر في طهران تناول فيه الهجوم الاسرائيلي على غزة ان الزعماء الاسرائيليين بمن فيهم رئيس الوزراء ايهود اولمرت هم مجرمو حرب ينبغي محاكمتهم. وتحدث عن الانقسامات الداخلية الفلسطينية وخلص الى ان "الوقت قد حان" لرحيل الرئيس محمود عباس، داعياً الى اجراء انتخابات جديدة. ولاحظ ان "اي حكومة او شعب يرغب في الدفاع عن نفسه من الطبيعي جداً ان يبذل قصارى جهده للحصول على اسلحة من اي مكان ممكن".
وسيطرت "حماس" على قطاع غزة عام 2007. وينظر الى عباس الذي لا يزال يسيطر على الضفة الغربية على انه ضعيف ويفتقر الى الفاعلية من زعماء بعض الدول العربية مثل سوريا وهي حليف لايران.
وفي اشارة واضحة الى التأييد الاميركي لاسرائيل التي لا تعترف بها ايران وتصفها بـ"الكيان الصهيوني"، قال متكي: “اثناء هذا الهجوم الاخير الوحشي قدمتم 300 طن من القنابل للنظام الصهيوني والآن لديكم الوقاحة لكي تخرجوا وتقولوا انه لا يحق للمقاومة امتلاك الاسلحة".
وانتقدت ايران بعض الدول العربية والغرب لعدم بذل جهود كافية لوقف الهجمات الاسرائيلية التي قتلت اكثر من 1300 فلسطيني.
من جهة اخرى، افادت وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا" الايرانية ان وزارة الخارجية الايرانية استدعت ديبلوماسياً كبيراً من الجمهورية التشيكية التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي للاحتجاج لديه على "عدم اكتراث" و"صمت" الاتحاد الاوروبي حيال الصراع في غزة.
واعتبر متكي ان اهداف اسرائيل في غزة كانت "القضاء على المقاومة وتدمير القدرة الدفاعية للمقاومة"، لكنها "فشلت". واضاف ان "المقاومة تكافح في انحاء العالم واولئك الذين يكافحون ضد الاستعماريين من حقهم الدفاع عن انفسهم وان يتصدوا لهجمات العدو وتأمين تحرير ارضهم ومواصلة كفاحهم… ومن اجل ذلك من حقهم الطبيعي الحصول على اسلحة".
رويترز، أ ب




















