|
|
||||||||||
قُتل 15 شخصا، بينهم 10 أجانب، وأصيب 20، في انفجار داخل مقهى في مدينة مراكش المغربية، فيما أعلنت السلطات انه «عمل إرهابي» من دون اتهام مباشر للإسلاميين، وذلك في وقت يشهد الشارع المغربي حراكا مطلبيا احتجاجيا متصاعدا.
ووقع الانفجار في الطابق الأول من «مقهى اركانة» وسط ساحة جامع الفنا الشهيرة في مراكش. وأعلنت السلطات المغربية مقتل 15 شخصا، بينهم ستة فرنسيين وخمسة مغاربة وأربعة أجانب لم تذكر جنسياتهم. وأصيب في التفجير 20 شخصا، بينهم 7 فرنسيين. وقال مسؤول في بلدية المدينة إن «المعلومات التي لدي تقول ان الهجوم يمكن إن يكون قد نفذه انتحاري»، فيما رجح مسؤول في مركز شرطة مراكش أن «يكون عملا نفذه انتحاري»، موضحا «وجدنا مسامير في إحدى الجثث» في إشارة إلى أن العبوة تألفت من متفجرات ومسامير. وقال احد رواد المقهى إن «شخصا دخل المقهى، ثم طلب عصير برتقال، ثم بعد دقائق فجر نفسه» مدمرا واجهة المقهى والطابق الأول، فيما تبعثرت الطاولات والكراسي. وقالت امرأة «سمعت انفجارا قويا. قال بعض الشهود إنهم رأوا شخصا يحمل حقيبة يدخل المقهى قبل وقوع الانفجار». وأكد وزير الاتصال المغربي خالد ناصري أن التفجير الذي أودى بحياة 15 شخصا في مراكش هو «عمل إرهابي»، مضيفا «المغرب يواجه التهديدات ذاتها التي شهدها في أيار 2003 وسيجابهها بالفعالية والعزم عينهما». وكان الملك المغربي محمد السادس وعد بإجراء إصلاحات دستورية في البلاد، وهو أمر لم يُرض المحتجين الذين دعوا إلى تظاهرات جديدة الأحد المقبل. وشارك عشرات الآلاف من المغاربة في مسيرة سلمية في الرباط الأحد الماضي للمطالبة بإصلاحات، فيما توصلت الحكومة إلى اتفاق زيادة الأجور قبل مسيرات عيد العمال في الأول من أيار المقبل. (ا ف ب، ا ب، رويترز) |
||||||||||





















