قامت قوات الأمن السورية بقتل خمسة أشخاص اليوم هم: عماد بوبس، أحمد مندو، علي الهرايسي ، شخص من عائلة عيش وخلدون حبشية الذي قتله الأمن داخل بيته عندما حاول منع الشبيحة من اقتحام منزله خوفا من التحطيم والنهب.
وجرح اليوم أيضا حوالي 20 شخص برصاص الأمن الكثيف، وقام الأمن بمحاصرة مشفى تشرين في برزة ليتمكن من اعتقال الجرحى، وتجاوز عدد المعتقلين المئة حيث تم نقلهم في باصات أعدت مسبقا لهذه الغاية.
وقام الأمن أيضا بإطلاق أكثر من 50 قنبلة غاز مسيل للدموع وتحطيم أكثر من 40 سيارة مدنية إضافة إلى واجهات المحال التجارية.
وبحسب الأهالي كان وصل عدد الشبيحة والأمن اليوم بحي برزة إلى ألف وكانوا من عناصر مخفر برزة وعددهم حوالي 150 مع عناصر من الجيش جاؤوا إلى الحي بباصات جيش وكانوا بلباسهم الكامل والنظامي، إضافة إلى عناصر بلباسهم المدني وسترات عسكرية خضراء (الشبيحة).
والشبيحة أولئك هم من قاموا بتكسير سيارات الأهالي وتحطيم نوافذ البيوت وإطلاق النار بشكل عشوائي عليها مستخدمين الروسيات، كما تولوا مهمة الاعتقالات ومن المعتقلين رجل مسن يتجاوز عمره الستين، ضربوه بوحشية مع أنه غير قادر على الحركة ولم يستطع الهرب من وحشيتهم.
وتجمعت في ساحة البلدية 6 سيارات جيش ممتلئة بعناصر الجيش والأمن، كما قام الأمن باقتحام الحي المسيحي في برزة وهم يلاحقون بعض المتظاهرين الذين هربوا إليه واقتحموا بيوت الأهالي الذين خبئوا المتظاهرين عندهم.




















