إلى الشعب السوري الأبي..
طالما كانت مدينتنا السلمية من المدن التي واكبت دوماً الحراك الشعبي في كافة أنحاء الوطن السوري الحبيب, إذ أخذ شبابها وشاباتها المشاركون في التظاهرات السِّلمية عهداً على أنفسهم بالمضي حتى تحقيق التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا ونيل الحرية.
واليوم, شهدت مدينتنا تظاهرة حاشدة شارك فيها أبناء المدينة من مختلف الفعاليات الاجتماعية والمشارب السياسية والدينية, رفع فيها المتظاهرون شعاراتٍ تطالب بالحرية والتغيير السلمي ونبذ العنف والقمع وكافة أشكال التفرقة والفتن التي يحاول النظام إثارتها منذ بداية الثورة وحتى هذه اللحظة. وفيما شهدت التظاهرة تواجداً لعناصر الأمن على جانبي خط سيرها دون التعرض لأي من المتظاهرين, فإننا نتمنى أن لا تشهد المدينة ما شهدته في التظاهرتين الاخيريتين اللتين وقف الأمن السوري فيهما متفرجاً دون تدخل, قبل ان يقوم الشبيحة وبلطجية النظام في سلمية بالهجوم على بيوت بعض المتظاهرين والتعرض لهم بالضرب بالحجارة والهراوات, فيما كانت مفارز الأمن تقف موقف المتفرج على إصابة أبناء البلد وضربهم من قبل هؤلاء.
وفيما تختلف أساليب النظام في التعامل مع المدن السورية ومنها مدينتنا التي ما رفعت يوماً إلا الورود وراية التغيير السلمي, فإننا نؤكد أننا سنستمر في مسيرتنا رغم المضايقات والحملات التي تعرضنا لها ونتعرض لها دوماً, مواكبين حراك أخوتنا السوريين في سائر أرجاء بلدنا الحبيب, جاعلين من الحرية هدفاً والسِّلمية نهجاً نسير عليه حتى نيل تلك الحرية التي غدت لناظرها قريبة..
عاشت سورية حرة أبية, والمجد لشهداء ثورة الكرامة في كل بقعة من أرضها..
24 حزيران 2011
تنسيقية مدينة السلمية
لجنة الإعلام





















