اجتازت قوة عسكرية إسرائيلية راجلة صباح أمس الشريط الإلكتروني الحدودي (الخط الأزرق الفاصل في منطقة الأطراف الشرقية لبلدة بليدا في جنوب لبنان، وأجرت عملية تفتيش لمدة قاربت الساعة). وقال مسؤول في الجيش الإسرائيلي إن العملية الإسرائيلية استهدفت مواقع في أطراف بلدة بليدا بعد ورود معلومات أمنية مهمة، ولم يعط مزيداً من التفاصيل.
ورجحت مصادر قيام الجنود الإسرائيليين بالبحث عن خنادق وعبوات ناسفة وأسلحة مخبئة. وكانت مصادر أمنية لبنانية أكدت عملية الاختراق الإسرائيلية، وذكرت أن 15 جندياً إسرائيلياً من القوات الخاصة تقدموا من الموقع العسكري الإسرائيلي المقابل للأطراف الشرقية لبلدة بليدا، واجتازوا الشريط الفاصل وأجروا عملية تفتيش في منطقة فاصلة بين الشريط الشائك والخط الأزرق ولم ينفذوا إلى عمق الأراضي اللبنانية.
القدس المحتلة ـ الوكالات



















