أكدت الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة مدي ضرورة استعادة العالم العربي شرقه وغربه إلى التضامن جدارا يحمي شعوبه من التقتيل والترويع اللذين تعرض لهما الشعب الفلسطيني في غزة على مدى ثلاثة أسابيع كاملة دون ان تتحرك اية قوى في هذا العالم لانقاذه من المجزرة الإسرائيلية فاقدة العقل والضمير.
ان شهية إسرائيل. ذلك الكيان السرطاني العدواني في قلب العالم العربي لن تتوقف على شطآت غزة أو أودية الضفة. لأن العجز العربي الناجم عن الفرقة والتشرذم والمحاور يغريها على ارتكاب المزيد من المجازر في مناطق عربية أخرى. مادامت تنجو بفعلتها كل مرة دون ان تدفع الثمن بصورة تجعلها تفكر كثيرا قبل تكرارها.
هل يفيق العالم العربي. حكوماته ومؤسساته وشعوبه. على هذه الحقيقة أم تظل محاوره تضرب في جدار التضامن الآيل للسقوط. والعدو في قلب الدار؟!




















