استعداداً للانتخابات الاسرائيلية المبكرة المقرر اجراؤها في 10 شباط 2009، اتحدت احزاب يمينية متطرفة في ما بينها لتشكل حزبا واحدا جديدا تخوض به الانتخابات، فيما بدأت شخصيات سياسية لها وزنها تنضم الى تكتل "ليكود" اليميني برئاسة بنيامين نتنياهو الذي تظهر استطلاعات الرأي انه الاوفر حظا في الفوز في الانتخابات.
ويضم الحزب اليميني المتطرف الجديد احزاب الاتحاد القومي والحزب الوطني الديني "المفدال" و"موليديت" و"تكوماه". وبانشاء هذا الحزب ينتهي عهد "المفدال" الذي لن يخوض انتخابات الكنيست للمرة الاولى منذ قيام اسرائيل وبعد 27 سنة من الانقسامات المتتالية فيه.
ويرفع الحزب الجديد شعارات قومية ويمينية متطرفة، اذ تعهد ممثلوه خلال مؤتمر صحافي عقدوه في الكنيست
امس ان "يقود الحزب جدول اعمال قوميا جديدا، في مقدمه قضايا التعليم والهوية اليهودية لدولة اسرائيل، والرفاه الاجتماعي، ونظافة اليد، وطهارة القيم، والقيم الاخلاقية اليهودية، والاستيطان، والقضايا السياسية والامنية". واعلنوا أن في امكان "كل من يتماثل مع قيم الصهيونية الدينية وجدول العمل الجديد" ان ينضم الى هذا الحزب. وسيختار "مجلس عام مستقل" قائمة مرشحي الحزب للانتخابات العامة، ومن ابرز اعضاء هذا المجلس الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور، وهو رئيس المجلس، والحاخامون حاييم دروكمان وتسفانيا دروري ودوف ليئور ويوفال شارلو.
إيتام الى "ليكود"
ولم يشارك في اعلان الحزب الجديد النائب عن "المفدال" آفي ايتام الذي يعتزم الانضمام الى "الليكود"، كما لم ينضم اليه النائب عن الاتحاد القومي أرييه اإلداد.
والى إيتام، عاد بيني بيغن ابن رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل مناحيم بيغن الى صفوف "الليكود"، وكذلك الناطقة السابقة باسم الجيش الاسرائيلي ميري ريغيف.
ويتردد ان نتنياهو يحاول ضم رئيس الاركان السابق موشي يعالون والمنشق السوفياتي السابق الوزير ناتان شارانسكي المعروفين بآرائهما المتشددة الى التكتل. وقال امام اجتماع لنواب "الليكود" في الكنيست ان "الليكود عاد الى الشعب والشعب عاد الى الليكود ومواقفه وطريقه، وقد انضمت الينا قوى مهمة واعدكم بأنه سيكون هناك المزيد".
ليفني
وعلقت وزيرة الخارجية الاسرائيلية زعيمة حزب "كاديما" الحاكم تسيبي ليفني على انضمام شخصيات جديدة الى "الليكود" فقالت: "حتى في ضوء انضمام الزملاء الجدد الى الليكود، فلا شك في ان الاختيار الذي يظهر اليوم هو بين جمود (سياسي) مطلق في المرحلة الاولى لاي عملية سياسية والتدهور بعد ذلك (في حال فوز الليكود في الانتخابات)، واختيار طريق تقدم العمليات السياسية من طريق الحفاظ على كل المصالح الامنية والاستراتيجية لاسرائيل على نحو مسؤول". ويشار الى ان الناطق العسكري الاسرائيلي خلال حرب الخليج الثانية عام1991 نحمان شائي اعلن انضمامه الى "كاديما" الذي يمثل تيار الوسط، وهو يتولى حالياً منصب مدير عام سلطة البث والسلطة الثانية للاذاعة والتلفزيون في اسرائيل.
(أ ب، أ. ف. ب، ي ب أ، أ ش أ)




















