افتتح موقع صحيفة «ايكونوميست» البريطانية على شبكة الانترنت مراكز تصويت افتراضية لانتخاب الرئيس الأميركي ال44 في وقتٍ حصل فيه باراك أوباما على غالبية الأصوات التي صبت على الشبكة العنكبوتية في دولٍ شيوعية لم تكن لتجرؤ في الماضي على انتخاب مرشح رئاسي أميركي مثل الصين وروسيا.
وسجلت أعلى نسبة تصويت في الصين حيث أدلى 1900 فرد من هناك بأصواتهم على موقع صحيفة «ايكونوميست» البريطانية في حين صوت 204 أشخاص من روسيا وهي ما اعتبرت النسبة الأعلى في القارة الأوروبية. وحصل أوباما في الإجمال على 9115 صوتا مقابل 203 أصوات فقط لمنافسه الجمهوري جون ماكين.
وبحسب الإحصائية التي نشرها الموقع، حاز المرشح الديمقراطي على ثقة 89% من البريطانيين الذين صوتوا وعددهم 89 وعلى87% من تأييد الروس مقابل 13% فقط لماكين.
أما في فرنسا والتي صوت منها 90 فرداً فقد نال سيناتور إيلينوي تأييد 93% ليكتسح عدد الأصوات في وقتٍ احتلت فيه صور بالحجم الكبير العديد من الميادين الرئيسة في فرنسا رغبة من الفرنسيين في إعلان تفضيلهم له، حيث تشير جميع الشعارات المكتوبة بالفرنسية نحو كلمة «التغيير». واتضح الأمر ذاته في إسبانيا حيث أعرب 83% عن دعمهم للمرشح الديمقراطي ما عكس شعبيةً كبيرة له داخل دول الاتحاد الأوروبي.
وفي الصين والتي تعتبر القوة التي يرشحها الجميع لتحدي الولايات المتحدة الأميركية حصل أوباما على غالبية الأصوات التي تدفقت إلى الموقع حيث بلغت نسبة الداعمين 83%.
وفي إيران والتي تعتبر عدوة واشنطن اللدودة حصل أوباما على 82% مقابل 18% لسيناتور أريزونا. كما نال أوباما على تأييد 93% من السوريين و72% من الإسرائيليين.
مواقف ولقطات
* صرح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه يأمل في أن يحقق الرئيس الأميركي الجديد «نجاحاً أكبر» في جهوده من أجل إرساء السلام في الشرق الأوسط. وأضاف «ننتظر التغيير ونأمل في أن يحمل ذلك السلام لنا»، مؤكداً بأنه سيتعاون مع الرئيس الجديد أياً كان اسمه».
* أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بأن الحركة على استعداد للتحاور مع أي رئيس أميركي سواءً كان ديمقراطيا أم جمهوريا «من موقع التمسك بالحقوق الفلسطينية»، مرحباً ب«أي تغيير في السياسة الأميركية».
* أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله بمواصلة التعاون مع الرئيس الأميركي الجديد مشيراً إلى أن أحد أهم أولوياته كانت على الدوام «تطوير علاقة منسجمة مع أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة».
* وصف الزعيم الكوبي فيديل كاسترو جون ماكين ب«الجاهل والعدواني»، مشيراً إلى أنه «سيزيد من مخاطر نشوب حروب في العالم». وتحدث عن باراك أوباما قائلاً بأنه «أكثر ذكاء وثقافة». كما طالب نائب الرئيس الكوبي كارلوس لاخي الولايات المتحدة بانتخاب رئيس يملك «حداً أدنى من المستوى الثقافي ولا يكون مدمناً على الكحول أو مجنوناً».
* قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بأنه يتطلع إلى العمل مع الرئيس المقبل «أياً كان»، مشيراً إلى أن القيادة الأميركية في العالم ستظل «فعالة» بعد تلك الانتخابات «التاريخية».
لندن ـ جمال شاهين
"البيان"




















