قال الجيش الاسرائيلي انه أزال أربع نقاط استيطان غير شرعية قرب رام الله بالضفة الغربية، وأكد وزير الدفاع ايهود باراك ان اسرائيل لن تسمح للمستوطنين الخارجين على القانون بتحقيق اهدافهم في تقويض صلاحيات الحكومة، فيما كرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه ليس ممكناً تحقيق السلام مع اسرائيل هذه السنة، وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية زعيمة حزب "كاديما" الحاكم تسيبي ليفني إنها ترفض التوصل الى "اتفاق مبادئ" مع الفلسطينيين وأكدت انها لن تغير سياستها في هذه المفاوضات.
وصرح ناطق عسكري اسرائيل: "بدأنا الى جانب الشرطة تدمير اربع نقاط استيطان غير شرعية جنوب مستوطنة "ميغرون" في منطقة رام الله، تطبيقاً للقانون". ولم يشر الى حصول صدامات مع المستوطنين.
ودارت مواجهات عنيفة أربع مرات في الاسبوعين الأخيرين بين المستوطنين والشرطة، غداة تدمير نقطة استيطان عشوائية قرب مدينة الخليل الفلسطينية جنوب الضفة الغربية. وردت الحكومة الاسرائيلية الأحد بوقف تمويل المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية "فوراً"، وذلك بعد تصاعد اعمال العنف التي يقوم بها مستوطنون متطرفون في الخليل.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن باراك خلال اجتماع لكتلة حزب العمل الذي يتزعمه أن "قوات الأمن تواصل العمل ضد خارقي القانون من المستوطنين في المناطق الذين يسعون الى تقويض صلاحيات الحكومة حيال مواطنيها".
وسبق للرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ان تحدث عن وجوب تطبيق القانون على الجميع بصراحة ومن دون تردد في ضوء تحذيرات جهاز الأمن العام "الشاباك" من امكان استخدام عناصر يمينية متطرفة السلاح لمنع التقدم في عملية السلام.
وفي المقابل، اتهم رئيس مجلس "ييشع" للمستوطنين داني دايان، قوى اليسار في اسرائيل بانها تشن حملة شعواء لتلطيخ سمعة جمهور المستوطنين القاطنين في الضفة بقصد جني مكاسب انتخابية. ودعا الى وقف ما سماه "الحملة التحريضية" التي تستهدف المستوطنين الذين وصفهم بانهم مخلصون لاسرائيل ويراعون القانون ويحترمونه.
ليفني
من جهة اخرى، نقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية عن ليفني ان اسرائيل لا تعتزم تغيير سياستها في ما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين و"لا ننوي بلورة اتفاق مرحلي، وانما العمل وفقاً لمصالح اسرائيل مثلما عرضت في الماضي". واضافت انها ستبلغ هذا الموقف الى وزراء الخارجية للرباعية الدولية لدى لقائها اياهم في منتجع شرم الشيخ المصري الأحد المقبل، في مناسبة مرور سنة على مؤتمر أنابوليس. ويشارك في المؤتمر كل من وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون والممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، الى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير.
عباس
• في بوخارست، صرح عباس الذي بدأ زيارة لرومانيا تستمر يومين بانه لا يعتقد ان من الممكن التوصل الى اتفاق مع اسرائيل بحلول نهاية السنة الجارية لأن الادارتين الاميركية والاسرائيلية مشغولتان حالياً بشؤون اخرى، كما ان الوقت القليل المتبقي لن يسمح بالتوصل الى مثل هذا الاتفاق.
وقال ان المفاوضات والاتصالات ستعاود بعد انتهاء عمليات الانتخابات لحل كل الملفات العالقة.
(أ. ف. ب، رويترز، ي ب أ)




















