
شكراً حمص ……. لقد هزمتِهم
حين تذكر حمص تخفق قلوب شباب الثورة في داريا لأنهم يشعرون أن حمص هي أمهم و هم يفتخرون أن لهجة أهالي داريا تشبه لهجتهم و هي قبل أن تلهمهم اللهجة ألهمتهم روح المحبة و الألفة و الظرافة. حمص اليوم تعلمنا درساً جديداً في القدرة على هزم محاولات النظام في جرها إلى الفتنة الطائفية و هي التي يشهد تاريخ…




















