مع اقتراب شهر رمضان استمرت آلة القتل في حصاد السوريين حيث قتلت السلطات السورية سبعة من السوريين على الاقل واستمرت في اعتقال المئات وحاصرت عناصر ومدرعات من الجيش بعض المحافظات وارسلت تعزيزات الى العديد من المدن والقرى
ريف دمشق
قتيلان في الزبداني
عرف من اسمائهما سامر افندر و 5 جرحى اصيبوا برصاص الامن في الزبداني ومضايا..كما استمرت الاشتباكات بين منشقين من الجيش والوحدات الامنية ونقل الاهالي للمنظمة أمس اطلاق كثيف في الزبداني
درعا / قرية الطيبة
الشهيد الحاج اسامة الشيخ نواف الزعبي 63 سنة – حيث استشهد نتيجة التعذيب على يد الامن اثر اعتقاله
دير الزور :
1- زاهر الناصر من منطقة الحويقة
2- المهندس ماجد توفيق عكل من منطقة الحويقة
http://www.youtube.com/watch?v=2duhD6Gw9Ps&feature=youtu.be
3 احمد اسامة نحاس 15 سنة
4- الممرض ابراهيم خضر العسكر
http://www.youtube.com/watch?v=0Wu06qtj0Tw&feature=player_detailpage
وهناك جريح بحالة خطيرة ,ونقل الاهالي للمنظمة عن قصف مباشر في منطقة الحويقة بدير الزور
حلب :
استشهاد ضابط عمر ابراهيم العبدان برصاصة في الراس من الخلف
الاعتقالات
درعا
وتشهد درعا انتشار امني كثيف في درعا المحطة واستمر حظر التجول في درعا البلد وأما الشيخ احمد صياصنة فهو تحت الاقامة الجبرية منذ حوالي الشهرين بشقة جانب فرع الامن السياسي للضغط عليه وفصله عن الثوار وعلما ان جثة ابنه الشهيد اسامة لم يتم تسليمها حتى اللحظة .
واستمرت حملة الاعتقالات وقام محافظ درعا محمد خالد هنوس بتهديد أهالي درعا بقطع الماء و الكهرباء ,والاتصالات عنهم في محافظة درعا أثناء شهر رمضان الفضيل في حال استمرت المظاهرات..فكان جواب اهالي درعا رفض التهديدات .
ووردنا أن أكثر من 40 باص أمني وصلت الى مدينة درعا -سجن غرز المركزي ….وقد تكون هذه الباصات هي لنقل مساجين أو جلب مساجين ..
داعل:
تعزيزات أمنية تصل مدينة داعل و تداهم بيوت الناس الآمنين في المدينة بحثا عن مطلوبين على خلفية التظاهر و ما زالت متواجدة حتى الان
دمشق
مازالت السلطات تحاصر منطقة ركن الدين وتداهم المنازل وتجري حملات الاعتقال واعتقلت السلطات الامنية السورية العشرات من منطقة ركن الدين وبينهم 3 أخوة :
1- عمار عبد الرحمن عجك اعتقل يوم الخميس الماضي الساعة 5 فجرا متزوج ولديه طفلة وهو موجود في فرع باب مصلى
2- عمران عبد الرحمن عجك وهو الأخ الأوسط لديه مشكلة في معدته حيث اضطر لعمل عمل جراحي لإزالة جزء من المعدة سابقا
3- ياسين عبد الرحمن عجك وهو الأخ الأصغر.
بالنسبة لعمران وياسين فقد تم اعتقالهما معا يوم الأحد الماضي حيث كانا مختبئين بعيدا عن بيتهم ولكن عند مداهمة الأمن للمنزل ولم يجدهم هدد بأخذ والدهم وعمره 75 عاما عندها قاما بتسليم نفسيهما خوفا على والدهم وهما موجودان في فرع الجبة الامن السياسي ذنبهما أنهم خرجا في تشييع الشهيد نزردشت وانلي وكانو يخرجون في مظاهرات القابون ومناطق أخرى أما بالنسبة للأخ الأكبر فهو لا يخرج في المظاهرات خوفا على ابنته وزوجته ومع ذلك اعتقلوه و ليس لأهلهم أولاد ومعيل غيرهم .
الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 29\ 7 \ 2011
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق- فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666
National.Organization @ gmail.com www.nohr-s.org




















