• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أبريل 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

  • تحليلات ودراسات
    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    من ريغان لترامب… فندق واحد للاغتيال

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    ضرورة إعادة إنتاج الثقافة السياسية السورية

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    هل يصبح المجلس التشريعي السوري سلطةً نافذةً؟

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

    في الحاجة للخروج من “الحدّية” لدى السوريين.. الاقتصاد مثالاً

  • تحليلات ودراسات
    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الطائفية بين الإسلاميين والنظام الحاكم في سورية

05/08/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لعل أهم مرتكزات التغلل العثماني بين صفوف العرب واختراقها في العمق كانت الطائفية، إذ ضمر العثمانيون حقدا تاريخيا على الدولة الحمدانية التي هرعت أنئذ لإنقاذ الخلافة العربية العباسية من براثن العثمانيين المتربصين. وما كان للعثمانيين مع حلولهم في سورية إلا التحريض على سفك دم الشيعة وخاصة في حلب حيث كانت سابقا مركز الدولة الحمدانية. واستمر حكم العثمانيين في بلاد العرب (400 عام) باستخدام السيف والبطش والطائفية. ثم حكم الفرنسيون (26 عاما) من خلال استخدام الزعامات العشائرية ومراعاة مصالحها الشخصية واستمرت العلاقات الوثيقة المذكورة حتى يومنا هذا غير أن الفرنسيين اعتمدوا أيضا عملية صناعة نخبة من المسيحيين “الكاثوليك” وتعليمهم وتسليمهم مناصب مفتاحية في إدارة الدولة واقتصادها وخاصة البنوك.

وعندما انقلب حزب البعث واستلم زمام الحكم في سورية استعاد التجربة التاريخية للبلاد مستفيدا من دروسها وعبرها. وتوصل إلى تشكيل قيادة تضم ممثلين عن معظم الطوائف والعشائر الريادية. ثم قام حافظ الأسد (وزير الدفاع) بالانقلاب على رفاقه وأجرى “تصحيحاته” على سياسة البعث، فحافظ على السياسة الشكلية لضمان منافع زعماء العشائر وتمثيل جميع الفئات الطائفية والمناطق الجغرافية، أما من الناحية الفعلية والجوهرية فقد اتجهت سياسة الأسد إلى فصل الطوائف والاعتماد على عناصر الطائفة العلوية البسطاء، الذين عانوا الكثير على مدى عقود طويلة من الفقر والعزلة وضعف اهتمام إدارات الدولة للخدمات والتنمية، هذه الطائفة التي يعود نسب الرئيس “الأسد الأب” إليها فقام بإعادة هيكلة الجيش وأجهزة المخابرات لتصبح علوية أو بأمرة علويين يخضعون بدورهم لأمرة الرئيس “حافظ الأسد” بشكل مباشر، أي أن خيوط تحريك جميع مراكز القوى في البلاد تركزت في يد واحدة على أساس الولاء الطائفي الشخصي. انطلاقا من أنه هو مخلص هؤلاء البسطاء من الظلم التاريخي الذي عانوا منه طويلا.

ثم أخذت دائرة تنوع عناصر النظام تضيق شيئا فشيئا لتنتقل من واقع طائفة إلى واقع حكم العائلة. وبما أن نشأة الأولاد جاءت مختلفة عن نشأة الآباء، فإن عائلة النظام الحاكم أو حكم العائلة لم يعد يتخذ العمق الطائفي ولا يمثل مصالح طائفة بقدر ما هو تبلور على شكل عصابة إجرامية حاكمة، ليس لديها أية قيم إنسانسة ولا انتماءات لا عشائرية ولا جغرافية. لكن بسطاء وفقراء الطائفة العلوية بقوا المجال الحيوي لصناعة أجهزة الحماية العسكرية والمخابراتية لأن النظام الذي أصبح مختزلا في عائلة هو بحاجة للخدم والحشم ولا أقرب من العلويين البسطاء الذين لم يقدم لهم النظام الذي يدّعي نسبهم! لم يقدم لهم طوال سنوات حكمه الأربعين لا الخدمات اللازمة التي تسمح لهم بزراعة واستثمار أراضيهم ولا سبل العيش الكريم. وبالتالي أصبح الحل الوحيد والمثالي بالنسبة لهم هو خدمة سادتهم من العائلة الحاكمة التي حرصت طوال الوقت على تربية ضعاف النفوس على الإخلاص الأعمى “الكلبي” للسادة.

عرش الأقليات

وجاءت أهم منجزات “الحركة التصحيحية” بتعميق الولاءات الضيقة على مستوى الطوائف والأقليات القومية والعشائر. ولم تكن إشاعة تعبير “فلان بيفك محكوم من على حبل المشنقة”، إلا تأكيدا على نظام الرضوخ المراتبي وتقسيم الشعب ضمن الطائفة الواحدة إلى الأدنى ثم الأدنى حتى القعر الأسفل. وبحكم الحياة الصعبة والمعقدة والمصائب التي جرى ممارستها على الناس، ونشهد أن ممارسة الرضوخ المراتبي لحل المشاكل قد تبدو للوهلة الأولى تافهة، لكن من يرفض الخضوع لهذا النظام تصبح مشاكله كبيرة وعضوية يتوارثها أفراد عائلته من بعده.

وانتشرت فكرة أن النظام الحاكم في سورية أخذ على عاتقه حماية الأقليات الدينية والطائفية. وظن العامة البسطاء والفقراء أن هذا حقيقة! وقد جاءهم السند، أما الوسطاء على شكل “زعماء وعرابون” فقد راقت لهم العنجهية المصطنعة أمام فئات الشعب “الأدنى”، أما هم فيترتب عليهم بدورهم أن يؤدوا فروض الطاعة أمام أسيادهم. وبذلك تربعت العائلة الأسدية على عرش الطوائف مشكلة منظومة إجرامية تتمتع باعتراف دولي وبدعم عربي.

علوية سورية وشيعة إيران وسنة تركيا

هذه تركيبة إسلامية طائفية لا يمكن لها التعايش أبدا. لأن “شيوخ”! الطائفة العلوية يتهمون الشيعة بخيانة الإمام علي كرم الله وجهه، و”فقهاء”! الشيعة يكفّرون العلويين لأنهم يؤلهون الإمام علي، فيما يتميز آيات الله في إيران بميزتين أساسيتين: من جهة أنهم شيعة يكفّرون العلويين ومن جهة أخرى هم يحقدون على العرب حقدا تاريخيا يدخل في تركيبتهم النفسية – التربوية يلمسها أي “عربي” زائر إلى بلادهم مهما كان هذا الإنسان بسيطا وحتى لو عرّف بنفسه على أنه ينتمي إلى ذات الطائفة “الشيعية”.

 ويبدو أن للإيرانيين طموحات زعامة إقليمية يطمحون لتحقيقها عن طريق خلق تحالفات بمرتكزات مختلفة فليس هذا هو بيت القصيد، بل المهم بالنسبة لهم تحقيق تحالف يمكن من خلاله مساومة الغرب على حصص خاصة في القسمة العالمية. إذاً، فالحديث عن محور طائفي يضم سورية وإيران، هو حديث مغلوط موضوعيا وتاريخيا. وكل ما في الأمر أن إيران تدفع مقابل تسهيلات التغلغل والنظام الحاكم في سورية يقدم الخدمات ويقبض، بصرف النظر عمن يدفع وعن ماهية الخدمات، وسواء كانت الخدمات لإيران أم لتركيا أم للسعودية أم لإسرائيل.

أما “علماء”! السنة فهم يتعاملون مع الباقين إنطلاقا من مبدأ “نفي الآخر” حتى ولو ادعوا عكس ذلك. وتعمل آلتهم الدعائية بشكل واسع ومخيف إذ تقوم على خدمتهم شبكة إعلامية واسعة منها قنوات تلفزيونية فضائية تقوم على بث سمومها الفكرية بتصوير الثورة السورية من أجل الحرية ضد النظام الديكتاتوري الحاكم، وكأنها ثورة طائفة “أكثرية سنية” محكومة ضد طائفة “أقلية علوية” حاكمة. وذلك على لسان “علماء”! تدرك من الوهلة الأولى كم هم “جهلاء”. وقد تعجبت بالفعل أنه ما زال يوجد حتى يومنا هذا شيوخ مضلِّلون على غرار “العرعور”! ليس لديهم من الحجة سوى الدجل الذي يسيطرون بواسطته على البسطاء والفقراء المغلوب على أمرهم. ولو نظرنا بدقة لرأينا أن عدد الخدم والعبيد السنة الذين يستخدمهم النظام لا يقل عن عدد العبيد العلويين كما أن الأكراد ليسوا بعيدين عن هذه المعادلة كما هم باقي الأقليات.

ويتطابق الموقف “السني التركي” مع الموقف “الشيعي الإيراني”، الذي تجسد أخيرا في التعامل مع اللاجئين السوريين أهالي منطقة جسر الشغور الذين فروا من إرهاب قوات بطش النظام الحاكم في سورية. وتبعا للموقف الرسمي المعلن من قبل القيادة التركية، فهم يقفون (بعد تذبذب وتردد) إلى جانب الشعب السوري وثورته. وبناء على ذلك استقبلت تركيا اللاجئين السوريين الذين ظنوا، ولسذاجتهم وبساطتهم، أن تركيا يمكن أن تمد يد العون حقا. إلا أن الأتراك وأجهزة أمنهم وعسكرهم نشأوا على كره العرب وعلى قمع العرب خاصة في منطقة “لواء اسكندرون” وهي أرض سورية سليبة. فكيف لهؤلاء أن يتعاملوا مع عرب سوريين لجأوا إليهم، سوى بالكراهية والحقد. والواقع أن هدف تركيا من كل هذه “الطبخة” أن تصوغ المبرر للتدخل الخارجي المباشر والعسكري، وهذا ما ترفضه الثورة قطعيا ودون أية مواربة. وترغب تركيا بذلك الحصول على حصة دسمة من “الطورطة” العالمية.

خلطة إسلامية

يخضع السوريون، أسوة بإخوتهم في المنطقة العربية، إلى تطبيق مخطط صهيوني عالمي (عابر للقوميات والأديان) غاية في الخطورة. يطمح هذا المخطط إلى القضاء على الرابط القومي العربي بتقسيم المنطقة إلى كانتونات طائفية وأقليات قومية. جرى التمهيد إلى ذلك بإنشاء كيان افتراضي يدعى “دولة إسرائيل” عماد وجوده ديني وقاسمه المشترك القومي هو دين “اليهودية”! ويدفع هذا النموذج “القومي” لتفتيت الفكرة القومية الواقعية التي تنطلق من التاريخ المشترك والمصير المشترك واللغة المشتركة لتختزلها في فكرة “الدين المشترك”، الذي لا يشكل ولا في أي حال من الأحوال قاسم قومي مشترك. ثم لننتقل باسم الدين إلى تفريعات طائفية وهي الطامة الكبرى.

وتحتل مركز الريادة في العملية الإسلامية في المنطقة “جماعة الإخوان المسلمين” التي تتمتع برعاية غربية وأمريكية فائقة. وتتبع سياسة متلونة بما فيه الكفاية تضعها على طرفي النقيض دون حرج. فهي تستطيع أن تكون مؤيدة للثورة ضد النظام الحاكم ولا تجد حرجا في الحوار مع النظام ذاته، ويمكن أن تكون مسلحة! كما أن الجماعة تضم في صفوفها مجموعة كبيرة من الشخصيات المتعلمة والمثقفة تتحلى بالتوازن النفسي وقوة الحجة السياسية وموضوعية طرحها ومناقشتها للأمور. إلا أن الملفت للنظر هنا أن هذه الشخصيات التي نتكلم عنها تطرح آراء ثورية أكثر من الثورة وعلمانية حتى النخاع لكن طرحهم هذا لا يتجاوز الحديث الشخصي لأنهم عند التنفيذ، هم يلتزمون بأوامر قيادتهم التي يمكن أن تكون على نقيض ما يطرحون من آراء شخصية، وبالتالي فأنت تتعامل مع قوة سياسية هيولية لا يمكن التعويل عليها لا في السراء ولا في الضراء. خاصة، وأن التجربة في مصر أثبتت أنهم يتحينون الفرصة للقفز على منجزات الآخرين في الثورة.

أما “حزب الله” فخطره يكمن بادئ ذي بدئ أنه “لبس طربوشنا وجلس مكاننا”! وهذا ما مهد له النظام السوري وقام برعايته، انطلاقا من مبدأ “الغلبة لمن يدفع أكثر”. وتضمنت مهمات النظام السوري: دخول لبنان وضرب المقاومة الوطنية والفلسطينية والتزام الصمت والحياد تجاه أي اعتداء إسرائيلي بحجة “الالتزام بالاتفاقيات الدولية، والاحتفاظ بحق الرد”. ومع نهاية السبعينات وبداية الثمانينات ظهرت مجموعات من الحرس الثوري الإيراني في الوقت الذي كانت تسيطر فيه القوات العسكرية والأمنية السورية على كل مفاصل الحياة في لبنان وتم تهييء الظروف اللازمة لكي تتوضع قيادة حزب الله في بعلبك ومقرها على أعلى قمة في المنطقة ما أثار لدي تساؤلا أعتبره مشروعا وبحاجة إلى جواب صحيح: لماذا لم يقصف الطيران الإسرائيلي ولا مرة واحدة المقر المذكور رغم أنه وصل إلى أقصى شرق سورية؟. وهكذا ظهر فصيل إيراني ضارب على الساحة اللبنانية بمعونة العراب السوري. يقول أنه يمثل “المقاومة الإسلامية (الشيعية) اللبنانية ضد (اليهود) في فلسطين” بعد أن دفع “خلواً” للنظام السوري. وليصبح هذا الحزب رأس الحربة الإيرانية في “صراعها”! مع إسرائيل من أجل حق العرب! والله إنها مفارقات، عسيرة على الهضم.

ولا يمكننا هنا إغفال الدور السعودي في وهبنة الإسلام (أي جعله وهابيا) عن طريق تمويل التيارات السلفية والتي تلقى مباركة من النظام الحاكم في سورية أيضا، بسبب ما يجمعه من علاقات صداقة ومنفعة عميقة بالعائلة المالكة في العربية السعودية، والأموال التي يحصل عليها منهم. وتتجسد ضرورة رعاية التجمعات السلفية، رغم أن النظام لم ينجح في نشرها بين صفوف الشعب بالحجم الذي كانت تشغله جماعة الإخوان المسلمين سابقا، تتجسد في أن النظام الحاكم يستخدمها كورقة ضغط وتخويف سياسية على المعارضين المحتملين في السابق واليوم على الشارع المنتفض. لأن النظام السوري لا يجد مخرجا اليوم، مع تصاعد وتيرة الثورة، سوى إشعال فتيل الفتنة الطائفية والحرب الأهلية. ويجري هذا كما يلاحظ الجميع في ظل صمت عربي ودولي، وإن ظهرت إدانات دولية فهي خجولة جدا! ما يدل على تضامن صهيوني عالمي (عابر للأديان والقوميات) ضد الشعب الثائر من أجل الحرية والكرامة في سورية.

لعل أكثر التنظيمات الإسلامية إثارة للشكوك على الساحة العربية في عملية الظهور والتشكل هي ما سمي بـ “حركة حماس”. هذه الحركة التي ظهرت من خارج السرب بعيدا عن الإخوان المسلمين والإيرانيين والسعوديين والغربيين أي بعيدا عن مجموعة الرعاة التقليديين للتنظيمات الإسلامية وبأشخاص “؟” نترك لذوي الشأن “الغزاويين” الحديث عنهم وعن تاريخهم ومنبتهم وأصولهم الاجتماعية والسياسية والنضالية. لكن الأهم فيما يعنينا هنا أن يقوم النظام الحاكم في سورية بتبني هذا التنظيم ورعايته، علما أن النظام السوري ضرب من ضرب وأباد من أباد وفسّخ من فسّخ من التنظيمات الفلسطينية كما أن لديه تنظيماته الخاصة من الفلسطينيين. المثير في الأمر أن النظام الحاكم في سورية يقبض أجرة رعاية التنظيمات الإسلامية والطائفية من الجهات التي ذكرناها، لكن من يدفع الحساب عن “حماس”؟!

حقاً، لدينا خلطة إسلامية طائفية في المنطقة ترعاها قوى دولية سياسية واقتصادية ورسمية محلية متمكنة وواسعة الحيلة تستخدم خبرة المخضرمين الصهاينة لتنفيذ خططها وصياغة خطط احتياطية لمواجهة حالات (ثورية) محتملة. يعلم الجميع أن هناك خطة الشرق الأوسط الكبير الذي يقسم منطقتنا إلى دويلات طائفية ودويلات أقليات قومية، تحكمها عصابات البلطجة الحاكمة منها وأخرى تتأهب لاستلام الحكم. وتتبع الدول المعنية السياسات الرسمية المكافئة للنهج المذكور. إلا أن ثورة الشعب جاءت صدمة من غير حساب في وجه جميع القوى المتآمرة، فلم يجدوا مخرجا سوى اتباع حرب إبادة ضد الشعب في محاولة أخيرة للبقاء.

جرائم النظام بين الإعلام والصمت

فوّت النظام الحاكم في سورية على نفسه حظوظ الدعاية الناجحة نتيجة سياسة الفساد والمحسوبيات والولاءات في تشكيل المؤسسات المحلية. فقد انعكس السحر على الساحر، وكشفت المؤسسة الإعلامية عن وجهها المتخلف والغبي والقميء، إذ كنا رأينا طلائعهم الذين صدّرهم النظام للعمل في مؤسسات أجنبية ناطقة بالعربية.

وتعكس المواد الفلمية والنصوص المركبة عليها أو المكتوبة في الصحافة، تزويرا وتلفيقا لوقائع لا تقنع حتى أبسط البسطاء وأكثر الناس سذاجة، خاصة وأن لشعبنا تجربة وباعا طويلين يدرك من خلالهما مآرب النظام ووقاحته في الإمعان بالكذب والاحتيال المعهودين في سياسته وممارساته. وينشط الشباب في مواجهة التزوير والتدليس السلطوي، لأننا نعيش في عصر المعلوماتية، والشباب السوري المثقف والمتعلم والوطني يدرك أهمية عمله الإعلامي ويقوم به على أكمل وجه.

ونأخذ على عاتقنا هنا، القول بأن القنوات التلفزيونية الفضائية مثل “الصفا” و”الوصال” والمقبلتين “الميادين” التي سيجري إطلاقها بأموال إيرانية وأخرى سيطلقها “علماء المسلمين”! إن هذه القنوات تقدم للنظام الحاكم في سورية خدمات جلّى، لا يملك بنفسه إمكانيات تحقيقها. لأن الأحاديث تجري عبرها باستمرار عن الصراع (السني – الشيعي) بشكل رئيس وعن الصراع مع وبين باقي الطوائف أيضا. وهذه الأحاديث يمكن أن تخدم النظام الحاكم فقط، لأنها تبرر له إشعال فتيل الحرب الأهلية انطلاقا من الصراعات الطائفية الوهمية التي تقوم جميع القوى آنفة الذكر بالتأكيد عليها وهذا ما يصب في إطار المخطط الصهيوني العالمي (العابر للقوميات والأديان) والذي يشكل النظام السوري جزءا لا يتجزأ منه. ومن يسمع ويشاهد الشيخ العرعور، على سبيل المثال، يدرك مدى وحقيقة غيرتي على عقول أبناء بلدي وانتمائهم الوطني.

كما تقوم هذه المؤسسات بحفز الجريمة من خلال التضليل المركز والمستمر، وهذا الأسلوب ليس من الحنكة بمكان، ولكنه يستعمل بشكل أوتوماتيكي ويفعل فعله مع ضعاف العقول والنفوس والتجربة. وتظهر تشكيلات إجرامية قطيعية تتمتع بغطاء أمني رسمي ما يطلق العنان لممارساتها الوحشية دون حسيب ولا رقيب. وغاية النظام الحاكم من ذلك نشر الفوضى ليتمكن من الاصطياد في المياه العكرة، أي أنه يحاول خلق البلبلة في صفوف الثورة ليتمكن من معرفة المنسقين والمنظمين وبالتالي القضاء عليهم وتوجيه ضربة للثورة في العمق، وهذا ما لم ولن ينجح النظام في تحقيقه مهما فعل.

ويلعب صمت قسم من الشعب في مناطق مختلفة من الوطن، دور “الشريك” في الجريمة التي يرتكبها النظام. لأن الجميع يعلم في قرارة نفسه ومن خلال مسيرة حياة كل فرد على حدى، أن النظام الحاكم فاسد حتى النخاع وهو يبيع الشعب والوطن مقابل الامتيازات الشخصية. وأنا متأكد أن في الأمر تنفيذٌ لتعليمات الصهيونية العالمية (العابرة للقوميات والأديان) لأنهم جزء لا يتجزأ عنها. ويغدو الصمت ذلا وخنوعا، قد يعتاده قسم قليل من الناس لكن ليس الأغلبية.

وعي الشباب ووحدة الشعب

يرى المراقبون العالميون وخاصة “الصهاينة” منهم أن العرب بشكل عام والسوريون كجزء منهم، لا يمكن أن يصل بهم الوعي الحضاري إلى المستويات التي تعكس اليوم قدرات ثقافية وتنظيمية رفيعة المستوى لدى تنسيقيات الثورة. ويميل هؤلاء المراقبون إلى تصديق الروايات الرسمية التي ينشرها النظام الحاكم، على ألا يعترفوا بحقيقة الإدراك والوعي الذي تشكل لدى شباب بلادنا، نتيجة القفزة التقنية العالمية والتي لا يمكن منعها عن أحد مهما بلغ بعد هؤلاء الناس عن مراكز الحضارات المنتجة للتقنيات المذكورة. وإن ثورة المعلوماتية ويليها الأزمة العالمية هي التي لعبت الدور الحاسم في تشكيل العقلية الحضارية المتطورة وشكلت الظروف وإمكانيات التعبير والتنظيم الثوري لدى الشباب، وهذا ما يمكن أن يفهم به المؤثرات الخارجية. وليس كما يريد أن يصوره أعداء الثورة والتقدم بأن “المؤثرات الخارجية” هي مؤامرات على الصمود والممانعة وما شابه، وأن هؤلاء الثوار عملاء ينفذون أجندات خارجية وهم (مندسون وإرهابيون وسلفيون).

 والواقع إن ثورة الشعب بقيادة الشباب ليست معنية بالهتافات التقليدية والممجوجة حول التحرير والنضال لأن تحقيق كل شيء مرهون بحرية الشعب. ولا يمكن عمل أي شيء في خدمة الشعب والوطن والمستقبل بدون “الحرية”، والسوريون يستحقون الحرية التي يدفعون ثمنها من دمائهم. إنها حقا تجربة عظيمة تعلم الناس روعة هذا الإنجاز (الحرية) وأهمية المحافظة عليه، وستكون درسا في الثورة والتحرر يشكل عبرة لجميع الأمم .

لقد أكدت الثورة السورية أنها ثورة كل الشعب ولم تتراجع عن شعار الشعب الواحد. وضحدت كل التلفيقات التي فبركتها أجهزة النظام الحاكم من أجل الإيقاع بالثورة. ويبدي الثوار وعيا متميزا في مواجهة المحاولات المستميتة من قبل زبانية نظام الإجرام لحرف الثورة عن سلميتها، إذ تظهر هذه التلفيقات والفبركات والإفتراءات على الثورة والثوار من خلال مواد فلمية يجري تسريبها ونشرها هنا وهناك لكنها مفضوحة لأنها من فعل أجهزة النظام الغبية التي استعرضنا سابقا مستوياتها العقلية والثقافية.

وتبقى مشاركة القسم الذي ينسب إلى الطائفة العلوية في صفوف الثورة خجولة، رغم أن موقع هؤلاء البسطاء والمثقفين الوطنيين في صفوف ثورة الشعب مع الشباب. وأعتقد أن القصور في المشاركة يحدث ليس نتيجة الرضى والقناعة بقدر ما هو الخوف من الانتقام عن طريق التهديدات التي يتم تبليغها بشكل شخصي.

 ويبدو أن الأمر يأخذ عمقا حقيقيا في هذا المجال لأنني على معرفة شخصية بمجموعة كان موقفهم في البداية إيجابي بشأن الثورة وأهدافها، ومع تطور الثورة واتخاذها الطريق المباشر إلى النصر، ظهرت لديهم ميول ليست متحفظة وحسب بل واستفزازية وعدوانية، ما يدل على ضغوط مباشرة تمارس عليهم من قبل مجرمي النظام، والغرابة في أن معظم من أعرفهم يعتاشون من حساب نظام آخر.

المضطلعون على الوضع المعاشي والاجتماعي السوري يعرفون أن القرى في جبال العلويين لم تتلق دعما استثنائيا في عملية تنمية الريف السوري. إضافة إلى أن عملية التنمية ضعيفة بحد ذاتها، بل وعلى الأغلب كانت حصة قرى العلويين أقل من غيرها في باقي أنحاء الوطن. جرى ذلك عن سابق إصرار من النظام في سبيل تنمية الحقد الطائفي، وخلق المبررات والدوافع الذاتية لدى هؤلاء لقبول خدمة السادة من العائلة الحاكمة طائعين! هذه العائلة التي تقود اليوم تنظيما إجراميا يرتكب جرائم إبادة ضد المدنيين الآمنين.

 ونتساءل اليوم، كم ستستغرق رحلة الإدراك عند العامة والبسطاء من الطائفة العلوية؟ وهل ستنضم إلى صفوف ثورة الشعب والشباب؟ أم ستفني حياتها في خدمة السادة من الأسرة الحاكمة انطلاقا من القناعة بالمقسوم وخوفا من العقاب؟ إلى متى سيستمر الناس بالإشارة إلى العلويين واتهامهم بجميع الموبقات؟ لماذا لا تندمج هذه الطائفة مع الشعب الواحد والثورة من أجل الحرية والكرامة؟ هل أصبحوا الصليب الذي سيحمله الشعب على ظهورهم كي يثبت هذا الشعب وحدته؟ 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

درعا: الحراك: سقوط العديد من الجرحى في إطلاق النار الكثيف والعشوائي من الرشاشات…

Next Post

بس ارحل عني من مظاهرة الرستن المسائيه Rastan night demo

Next Post

بس ارحل عني من مظاهرة الرستن المسائيه Rastan night demo

مظاهرة دمشق, الميدان المسائيه Damascus, Medan night demo

تنسيقية إدلب تدعو إلى الإضراب العام لنصرة المدن السورية

The coordination committee of Idlib calls for a general strike in support of the Syrian cities.

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d