رفض النائب الأول لرئيس السلطة القضائية في إيران إبراهيم رئيسي امس ما وصفه بالمزاعم التي تطرحها بعض الدوائر الغربية حول انتهاكات حقوق الإنسان، وقال "ان هدفها ممارسة الضغوط السياسية ضد دول العالم الثالث وخاصة إيران".
وأضاف رئيسي "ان قضيه حقوق الإنسان انت دائما أداة بيد الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية تستخدمها لتوجيه الضغوط على الدول التي تعارض سياساتها"، معتبرا "ان واشنطن من أوائل الدول في العالم التي تنتهك حقوق الإنسان"، مشيرا الى معتقل غوانتانامو "المرعب".
وافادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ارنا" ان موقف رئيسي جاء ردا على تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم ومن بينها إيران. وانت وزارة الخارجية الأميركية اتهمت في التقرير الصادر يوم الأربعاء الماضي عدة دول و من ضمنها إيران بانتهاك حقوق الإنسان.
(ي ب ا)




















