قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في تصريحات تلفزيونية، إن جهود المصالحة بين سوريا والسعودية، تعثرت نتيجة لعدم تلقي بلاده «تجاوباً من الجانب السعودي».
وعن أسباب الخلاف بين الرياض ودمشق قال المعلم «عندما يعرف السبب يبطل العجب، ولكن نحن لا نعرف سبباً لهذا الجفاء السعودي حيال سوريا»، وأبدى استغرابه من عدم صدور بيان أو موقف سعودي يدين العمل الإرهابي الذي جرى في دمشق، أو الغارة الإسرائيلية على دير الزور، أو الغارة الأميركية على منطقة البوكمال السورية. إلا أن المعلم لفت إلى أن «صدر دمشق واسع وأيديها مفتوحة لكل من يبادر في اتجاهها»، موضحاً أن سوريا بادرت تجاه السعودية ولم تلق تجاوباً، فتوقفت.
وحيال قراءته للتصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، أوضح المعلم أنه لمس فيها أنها «ليست موجهة إلى دمشق بل إلى من يرغب في القيام بوساطة لرأب الصدع بين البلدين للقول له شكراً.. لا نريد وساطة، نحن مختلفون ضمن أسرة واحدة».
وأضاف المعلم «أرجو أن أكون مخطئاً، ولكن هكذا قرأت ما قاله». وفي غضون ذلك، كشف المعلم أنه وجه دعوة مفتوحة للعماد ميشيل عون زعيم «التيار الوطني اللبناني الحر» لزيارة سوريا. ووصف المعلم في تصريحاته العماد عون بأنه من الزعماء البارزين في لبنان، وأوضح أنه أبلغه باسم الرئيس السوري بشار الأسد، خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان، دعوته لزيارة سوريا «بلده الثاني» في أي وقت. وعن إمكان حدوث مصالحة مع النائب وليد جنبلاط قال المعلم «بقدر ما ان طريق سوريا ممهدة، بقدر ما تحتاج إلى زراعة زهور عليها».
دمشق ـ «البيان»




















