• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, فبراير 22, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    غاية “الإخوان” ووسيلتهم

    من تشرشل إلى سوريا الجديدة… القضاء أولا

    كيف تنجو الأكثرية السورية

    كيف تنجو الأكثرية السورية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    هل يُملأ الفراغ الذي خلّفته الآيديولوجيّات الراديكاليّة المنهارة؟

    ترمب يحشر أوروبا الجائرة الحائرة الخائرة

    ترمب يحشر أوروبا الجائرة الحائرة الخائرة

  • تحليلات ودراسات
    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    غاية “الإخوان” ووسيلتهم

    من تشرشل إلى سوريا الجديدة… القضاء أولا

    كيف تنجو الأكثرية السورية

    كيف تنجو الأكثرية السورية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    هل يُملأ الفراغ الذي خلّفته الآيديولوجيّات الراديكاليّة المنهارة؟

    ترمب يحشر أوروبا الجائرة الحائرة الخائرة

    ترمب يحشر أوروبا الجائرة الحائرة الخائرة

  • تحليلات ودراسات
    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

البعث والإسلاميون في سوريا.. الصراع الأول

07/08/2020
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
غسان نجار

لَعَلَّ أبرز ما اشتهرت به حماة مقاومتها الشرسة لنظام البعث في أحداث الثمانينيات، المعركة الأكبر والمواجهة الدامية التي كلفت الإسلاميين في سوريا وجودهم وكيانهم قياداتهم وشبابهم، لكن ما أوصل حماة إلى هذه المواجهة كان عدة مواجهاتٍ تصاعدية بدأت قبل المواجهة الكبرى بحوالي 18 سنة بعد انقلاب حزب البعث ووصوله إلى السلطة بعام واحد أي في عام 1964.

الأحداث السياسية التي سبقت أحداث 1964

كانت سوريا على صفيحٍ ساخن بعد مرور أحداث سريعة ومدوية، منذ تنازل شكري القوتلي عن الحكم لصالح جمال عبد الناصر عام 1958 لتقوم الوحدة العربية والتي سيشترط فيها عبد الناصر حل الأحزاب السياسية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين، لم تستمر الوحدة طويلًا ففي عام 1961 قام الضابط عبد الكريم النحلاوي بالانقلاب على الوحدة ليسلم الحكم لآخر رئيس منتخب في سوريا ناظم القدسي، سعى الأخير خلال سنتين في الحكم إلى إعادة المسار المدني في سوريا، لكن جهوده باءت بالفشل بسبب التدخلات المباشرة للجيش في الحكم، لينتهي المطاف بانقلاب البعث في الثامن من مارس (آذار) عام 1963 والذي سيكون بوابة صراع دموي في سوريا.

البعث المحاصر من العراق ومصر

بعد انقلاب الثامن من مارس أراد حزب البعث تصدر الخطاب القومي العربي وتحجيم جمال عبد الناصر، ولكنه فوجئ بأنه بات محاصرًا من قبل جيرانه وأصدقائه القدامى مصر والعراق، وذلك بعد استلام عبد السلام عارف الحكم في العراق واعتباره أن الوحدة سارية بقيادة عبد الناصر، وهذا وسط هجومٍ إعلاميٍ بلا هوادة من إذاعات القاهرة وبغداد، فكانت القاهرة تندد «بالبعث الكافر» في دمشق وتنعت قادته بأنهم ليسوا عربًا ولا مسلمين في إشارة إلى أنهم أقليات غير مسلمة، وكان ذلك واضحًا بدعمهم التحرك الذي حدث في بانياس وحلب وحمص الأمر الذي عالجه سريعًا أمين الحافظ في محاولة منه لإخماد التأجيج الطائفي الذي بدأ بالظهور.

خيوط الاشتباك

منذ الأيام الأولى لسيطرة حزب البعث على السلطة في سوريا ظهرت نغمة تقول إن هذا الحكم هو حكم «عدس» أي حكم العلويين والدروز والإسماعيليين، وأكد ذلك ظهور الأصوات المعادية للإسلام بشكل واضحٍ ومسيس، تارة بمهاجمة السور القرآنية وتارة بالمطالبة بإلغاء الأوقاف وإلغاء مادة التربية الإسلامية في المناهج الدراسية، أما على الصعيد الطلابي والذي سيكون السبب الرئيس للمواجهة سيقوم الطلاب البعثيون بإطلاق صيحاتٍ استفزازية كـ«حطّوا المشمش عالتفاح دين محمد ولّى وراح»، «آمنت بالبعث ربًا لا شريك له وبالعروبة دينًا ما له ثَانٍ» الأمر الذي استفز المجتمع السوري ذا الأغلبية المتدينة.

بداية المواجهة بين البعث والإسلاميين

في السابع من أبريل (نيسان) عام 1964 كتب أحد طلاب مدرسة عثمان الحوراني في مدينة حماة على اللوح «لا حكم إلا لحزب البعث» فقام طالب آخر بشتم الحزب وكتب «لا حكم إلا لله»، «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون» مضيفًا اسم «ميشيل عفلق» لتقوم الأجهزة الأمنية باعتقال الطالب الأخير وتعذيبه وإخفائه.

توسط وجهاء حماة للإفراج عن الطالب، ولكن البعث تعنت واعتبر أن الأمر تحدّ ومواجهة لحكمه، بل وقام وزير التربية البعثي شبلي العيسمي ابن جبل العرب بنقل عدد من مدرسي التربية الإسلامية، فضجت المدينة بالاضطرابات بين مختلف أطيافها وتفاقمت الأحداث لتبدأ المظاهرات، ويعلن التجار إضرابهم الذي سيستمر قرابة 29 يومًا، ليرد النظام باستدعاء الجيش وتطويق المدينة.

كان قرار جماعة الإخوان المسلمين عدم الدخول في مواجهة مباشرة لتجنب الصدام مع السلطة، وأُبلغ مسؤولو الجماعة في حماة بالقرار ولكن الشيخ سعيد حوى يقول إن تسارع الأحداث أجبرهم في حماة على خوض المواجهة؛ فدعا إلى إقامة حلف شبيه بحلف الفضول ليكون الجميع يدًا واحدة، فأعلن الاشتراكيون مساندتهم للإضراب العام فيما بقيت جماعة أكرم الحوراني على الحياد.

بدأ الجيش بقتل أحد المزارعين العزل في بيته، وحاول فتح المحال التجارية بالقوة فاصطدم بمقاومة مسلحة استمرت لبضعة أيام سقط خلالها قرابة سبعين شهيدًا إبان قصف الجيش بالمدافع للمقاومين الإسلاميين فقاموا بالانسحاب إلى جامع السلطان وعلى رأسهم الشيخ مروان حديد، كانت المساجد في سوريا خلال الاستعمار الفرنسي المكان الذي يلجئ إليه المقاومون، فحتى عندما كانت تشتد المطاردة كان الجنود الفرنسيون يقفون ولا يطئون أعتاب المسجد، لكن البعث تعامل معهم بطريقة مختلفة، فقصف الجامع ودمر مئذنته بأمر من العقيد حمد عبيد أمر سلاح العشائر لينتقم المقاومون من القصف بقتل أحد جنود الحرس القومي.

يرى البعض أن القصف كان ردا طائفيًا من قبل العقيد الدرزي حمد عبيد الذي اغتنم الفرصة للانتقام بسبب قصف جبل العرب في عهد أديب الشيشكلي ابن مدينة حماة، بعد تدمير مئذنة الجامع في تلك المواجهة غير المتكافئة تمكن الجيش من اعتقال العشرات من بينهم مروان حديد.

أراد البعث أن يجعل محاكمة المعتقلين تاريخية رادعة، فكانت في حمص بشكل علني وعلى الهواء مباشرة برئاسة الرائد السني مصطفى طلاس لإبعاد أي تهمة طائفية عن المحاكمة.

وفي أثناء المحاكمة قال طلاس لمروان: أنت عميل.

فرد مروان: أنا عميلٌ لله.

قال طلاس: أنت مأجور.

قال مروان: أنا مأجورٌ من الله.

قال طلاس: حكمت عليك المحكمة بالإعدام شنقا حتى الموت.

فرد مروان بابتسامة ساخرة: والله يا مسكين لو عرفتُ أنّ بيدك الموت والحياة لعبدتكَ من دون الله. فضجت الصالة بالتصفيق الحاد والصراخ والاستهزاء بالمحكمة، هنا قامت السلطة فورًا بقطع الكهرباء عن صالة المحكمة، وتم إيقاف البث الإذاعي المباشر.

تنازل ما بعد العاصفة

تشكل بعدها وفد يزيد عن 60 شخصًا من وجهاء حماة برئاسة الشيخ محمد الحامد وذهبوا إلى دمشق وقابلوا الرئيس أمين الحافظ وطالبوا بالإفراج عن المحكومين والهاربين وإلغاء حكم الإعدام عنهم وإلا فإن المدينة ستبقى مشتعلة، فأمر الحافظ بالإفراج عنهم وتكفل بدفع تكاليف إصلاح مئذنة جامع السلطان، الموقف الذي سيعتبره البعض للحافظ تاريخيًا بتجنيب حماة صراعًا داميا!

بيد أن البعث كان منقسمًا في تلك الفترة بين جهة ترى أن الحل يجب أن يكون دبلوماسيًا بعيدًا عن إراقة الدماء وبين جهة أخرى ترى أن القمع والدماء سبيلها الوحيد للسيطرة على سوريا لأمدِ بعيد، وستميل الكفة لاحقًا للجهة الأخيرة والتي ستكون المسؤولة عن سلسلة المجازر في التاريخ السوري

بعد قرار أمين الحافظ أفرج عن المحكومين وأخلي سبيلهم وعلى رأسهم مروان حديد الذي يبدو أنه تأكد جراء المواجهة الأخيرة وما رأى في سجن تدمر العسكري أن المنظومة البعثية لن يفلح معها التحاور والتفاهم وأن الحل هو بمواجهتها عسكريًا، وهذا ما سيؤدي لاحقًا إلى تأسيس الطليعة المقاتلة لتنتقل المواجهة بين الإسلاميين والبعث إلى أبعادٍ أخرى قبل الوصول إلى حماة 82.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

في الإشكالية بين المدينة والريف… النسوية مدخل لحل النزاع:  جليلة الترك

Next Post

هذه ليست بيروت.: الياس خوري

Next Post

هذه ليست بيروت.: الياس خوري

الهندسة الديموغرافية في سورية تمهّد الطريق لصراعات مستقبلية

إيمانويل ماكرون في لبنان: الفرصة الأخيرة للإنقاذ: د. خطار أبودياب

كيف تعاملت إيران مع انفجار مرفأ بيروت؟

التجويع والحصار في سورية (دراسة في الوقائع والأهداف والتوصيف القانوني): عبد الرزاق الحسين

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d