حسم الزعماء الاوروبيون في قمة الربيع ببروكسيل خطتهم لقمة مجموعة العشرين المقررة في لندن في الثاني من نيسان، بموافقتهم على مضاعفة قيمة المساعدة الطارئة لاوروبا الشرقية لتبلغ 50 مليار أورو وعلى تعويم صندوق النقد الدولي بمبلغ 75 مليار أورو، لمواجهة الأزمة العالمية الاسوأ منذ 1945.
بيد أن القمة التي استمرت يومين تجاهلت الضغوط الأميركية لزيادة حجم الخطط الاوروبية للتحفيز الاقتصادي، لافتة الى أن الأولوية لاتزال لمباشرة الخطط الراهنة للتعافي وضبط الموازنات، ومبرزة الحاجة الى مزيد من الاجراءات العالمية للرقابة. ورأت كذلك أن التحركات الدولية المنسقة أساسية لاستعادة النمو وايجاد الوظائف، وإن يكن هذا الامر يعني تقاسم السلطة مع اقتصادات ناشئة مثل الصين والهند والبرازيل في منظمات دولية مثل صندوق النقد. ومع ذلك، لم يوافق الزعماء على تغيير آلية اختيار رئيس البنك الدولي والمدير العام لصندوق النقد الدولي، علماً أن العرف درج على أن يكون الاول أميركياً والثاني أوروبياً.
كذلك، كررت القمة النداءات لابقاء الاسواق مفتوحة و"تجنب كل أنواع الحمائية" ومحاولة اعادة انعاش مفاوضات التجارة المتعثرة.




















