قال مسؤول مصري في معبر رفح الحدودي ان السلطات المصرية اغلقت امس معبر رفح أمام حركة عبور العالقين الفلسطينيين على جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة. أضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة "رويترز" انه "تم إغلاق المعبر إلى اجل غير مسمى ولم يتم تحديد الموعد الجديد لفتحه". وتابع انه سيتم خلال الفترة المقبلة السماح بفتح المعبر استثنائيا أمام عودة المرضى الفلسطينيين الذين انهوا علاجهم بالمستشفيات المصرية في طريق عودتهم إلى قطاع غزة ودخول الفلسطينيين والأجانب الى الاراضي المصرية بتنسيق امني خاص.
وأشار المصدر الى أن إجمالي عدد العابرين في الاتجاهين خلال الايام الثلاثة التي فتح فيها المعبر بلغ 1047 فردا دخل منهم إلى قطاع غزة 814 مسافرا فيما وصل إلى الأراضي المصرية 223 مسافرا، وانه قد تم خلال فترة فتح المعبر السماح بدخول 752 طنا من المعونات الطبية ومواد الإغاثة بالإضافة إلى سبع سيارات إسعاف.
وأوضح أن هذه المعونات شملت أدوية وحليب أطفال ومياها معدنية وأجهزة طبية مقدمة من مصر والسعودية والبحرين وقطر والسودان والكويت والأردن واليمن وليبيا والمغرب والأرجنتين ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وفتحت مصر معبر رفح الحدودي يوم الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام أمام حركة عبور حاملي الاقامات بمصر وجوازات السفر العربية والأجنبية والطلاب الدارسين في مختلف الجامعات العربية والمرضى والجرحى ممن يحملون تحويلات طبية وأصحاب الحالات الإنسانية العالقين والطلاب وأصحاب الاقامات والمرضى العائدين إلى غزة من رحلات علاج.
في سياق آخر، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنها لن تقبل إلا بسيادة القانون ومحاسبة القتلة عبر الهيئات القضائية، مطالبة "حركة المقاومة الاسلامية" (حماس) بالتحقيق ومحاسبة من يقف وراء اغتيال الرفيق الشهيد المغدور حسن حجازي وغيره من المواطنين خارج إطار القانون.
ولفتت الجبهة في مهرجان تأبيني للشهيد حجازي نظمته أمام منزل ذوي الشهيد في مخيم جباليا شمال قطاع غزة اليوم، إلى أنها وبعد أربعة أشهر على قتل الرفيق حجازي، لم نسمع عن أي محاكمات للقتلة.
وأوضحت الجبهة أن أعضاء من حماس كانوا قد اختطفوا الرفيق حجازي وقتلوه بدم بارد خارج إطار القانون، وهو الأمر الذي اعترفت به حماس في كتاب موثق منها قدمته لذوي الشهيد والجبهة الشعبية، وتذرعت فيه بأن الجريمة تمت عن طريق الخطأ، وأن حجازي لم يكن هو المقصود، وأعربت خلاله عن تحملها مسؤولية هذا الفعل اللامسؤول من قبل عناصرها.
(رويترز، وفا)




















