اعترفت تقارير صحفية إسرائيلية بما حاولت إسرائيل اخفاءه من جرائم حرب اقترفتها آلتها العسكرية المتوحشة خلال حربها القذرة علي قطاع غزة في الوقت الذي كانت فيه عواصم الغرب الحليفة لإسرائيل تؤكد علي ضمان الا تؤدي الحرب التي زعمت انها دفاع عن النفس. إلى ايذاء المدنيين الفلسطينيين.
بينما الحقيقة أن هدفها قتل المدنيين بمقتضي الأوامر التي اعترف بها الجود الإسرائيليون في التقارير الفاضحة أخيراً.
إن سكوت العواصم الغربية علي جرائم الحرب الإسرائيلية ماظهر منها وما بطن يبدد بلا شك اية مصداقية في تعاطي هذه العواصم. سواء في أميركا أو أوروبا.
مع ملف عملية السلام وماتطرحه نفاق لاسرائيل من شروط للاعتراف بهذا الفصيل الفلسطيني أو ذاك لان الهدف الحقيقي لهذه العواصم هوو تجميل وجه إسرائيل القبيح والصاق ما تمارسه من قتل متعمد لعملية السلام بالفلسطينيين الأبرياء بدعوي أنهم ارهابيون. بينما وحشية الإرهاب ظاهرة بل صارخة في عين اسرائيل.




















