• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, مايو 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

التلفزيون السوري يعرض اعترافات منفذي تفجير دمشق، وتيار المستقبل يرد، الانتماء لفتح الإسلام … والتمويل لبناني وخليجي

07/11/2008
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

زياد حيدر/ السفير

بث التلفزيون السوري على مدى أربعين دقيقة امس، اعترافات المجموعة التي خططت ونفذت تفجير القزاز في ٢٧ أيلول الماضي، وأدى إلى مقتل ١٧ شخصا وفقا للرواية الرسمية. وتبين من اعترافات أفراد المجموعة ان منفذ العملية سعودي ويلقب بأبي عائشة، وأنه ينتمي إلى تنظيم فتح الإسلام المرتبط بتنظيم القاعدة، وان قرار تنفيذ العملية اتخذ في لبنان، فيما تم التحضير لها عبر تأمين المتفجرات من لبنان، والمال اللازم من سوريا.

 

وبرزت بين اعترافات أعضاء المجموعة إشارة أكثر من فرد إلى مصادر التمويل الخاص بالتنظيم والتي تبدأ من تجار في شمال لبنان، إلى أثرياء في دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية، إلى »تيار المستقبل« والتي تحدثت ابنة شاكر العبسي، وفاء، عن »علاقة والدها الحذرة به«. وتراوحت أعمار من أدلوا باعترافاتهم بين الثلاثين والعشرين من العمر، معظمهم من خريجي معاهد دينية متشددة، أو متأثرين بالفكر الديني السلفي وأصحاب روابط مع »القاعدة«، ولهم »اتصالات مع القاعدة في العراق وفتح الإسلام في لبنان في مخيمات البداوي والبارد وعين الحلوة«.

 

ولم تقتصر الجنسيات على السوريين، بل ظهر يمني من أفراد تنظيم القاعدة، كما عرض التلفزيون بطاقات هوية شخصية من لبنان وسوريا والسعودية واليمن وتونس، وذلك إلى جانب الأسلحة المتنوعة التي استحوذ عليها وبينها المسدسات وقاذفات »آر بي جي«، والرشاشات الروسية والأميركية، إضافة الى المتفجرات والقنابل والأحزمة الناسفة. واعتمد التلفزيون في عرضه الممنتج على رواية فرد من المجموعة للقصة كاملة، ودعمت أقواله باعترافات الآخرين من شهود ومتورطين.

 

وقال عبد الباقي الحسين ابو الوليد، وهو سوري من معرة النعمان (ادلب) والرجل الثاني بعد شاكر العبسي، قدم نفسه على انه المسؤول الأمني والمتحدث باسم فتح الإسلام، انه ارتبط بمجموعة تابعة لتنظيم القاعدة تكونت في معرة النعمان، ثم هرب باتجاه طرابلس عبر الحدود الرسمية وبدأ العمل في دكان صغير مع عضو آخر اسمه مناف، إلى ان جاءه شخص (سمير الأيوبي الملقب بأبي الرحمن) يتبع القاعدة وعلى علاقة مع شخص اسمه نبيل الرحيم، هو أحد مسؤولي تنظيم القاعدة في شمال لبنان.

 

وقال انه خلال هذه الفترة، كانت معركة نهر البارد دائرة، إلى ان جاءهم في منتصف تشرين الثاني ابو الرحمن لترتيب لقاء بين الحسين (باعتباره من تنظيم القاعدة) وشاكر العبسي (الذي كان فر باتجاه مخيم البداوي). ويبين الرجل في أقواله أنه بعدها التقى مرتين بالعبسي، الذي طلب منه »الاتصال مع تنظيم القاعدة«، وذلك من خلال علاقته بالسوري المسؤول في التنظيم ياسر العناد والذي تزوج لاحقا من وفاء، ابنة شاكر العبسي.

 

ويروي الحسين ان العناد اتصال بأبي عبيدة في سوريا، وهو صلة الوصل مع تنظيم القاعدة في العراق، موضحا رغبة فتح الإسلام في »معاودة الاتصال مع القاعدة بعد انقطاعه إثر معركة نهر البارد«. ويشير إلى أن هذا الأمر استغرق شهرين، اعتقل خلالها نبيل الرحيم في طرابلس فتمت ملاحقة الأيوبي، ما دفع الحسين إلى الفرار لمخيم البداوي فيما قام العناد بالفرار إلى بعلبك.

 

بعدها، هرب الحسين الى سوريا برفقة العبسي وآخرين هم »أبو هاشم المعروف بابي الشهيد، وابو معاذ الذي سبق العبسي إلى سوريا، ابو الخابز وهو سوري من حلب، وأبو هاشم من درعا، وابو معاذ من فلسطين، وابو ثابت وهو تونسي مقيم في ألمانيا، وشابان من السعودية هما ابو عبد الله وأبو عائشة وابو أيمن مرافق العبسي«. ويضيف ان المجموعة عبرت باتجاه سوريا برفقة »ابو العبد اللبناني الموجود في القبة في طرابلس«. وفي دمشق، تقيم المجموعة في منزلين أحدهما في الحجر السود وهو لشقيق ابو أيمن، وآخر في المليحة قرب دمشق يملكه ابو عبيدة.

 

وتابع انه تم الاتفاق مع ابو أيمن لإرسال خبير متفجرات »وهو الملقب بأبي هاجر وهو لبناني من طرابلس«. وحددت لائحة بالأهداف »أولها المراكز الأمنية ثم الدبلوماسيين حيث كان هناك دبلوماسي إيطالي وآخر بريطاني واستهداف سيارات المبيت التي تنقل عناصر الأمن«، إضافة »إلى أهداف اقتصادية لتمويل التنظيم وضروري ان تضرب بسرعة كي لا ينقطع التمويل.. وكان الهدف الأول مركز حوالات موجود في جرمانا، ومكتب حوالات آخر، ومكتب شركة القدموس في البرامكة، والمصرف الرئيسي أثناء صرف الرواتب«، إضافة إلى محطات الوقود، وخصوصا تلك التابعة للدولة ولمالكين مسيحيين.

 

ويذكر الحسين انه كان »هناك مورد لا يمكن إغفاله، ولكن بفترات غير معلومة لدينا، عبر تجار لهم اتصال مع شاكر العبسي والشباب المحيطين به، يجمعون التبرعات تحت غطاء دعم الفقراء والمحسنين« في مدينة طرابلس.

 

ويعود إلى روايته قائلا »أبلغنا أبو أيمن أن لديه وسيلة للحصول على الأسلحة وتم تحصيلها عبر شخص يدعى ابو أسامة الذي امن متفجرات«، وذلك قبل أن يستدل أحد أفراد المجموعة على شخص آخر هو اللبناني فايز الليطاني الذي قام ب»تأمين البضاعة« وبينها صناديق يحتوي الواحد منها على ٢٠ كلغ من المتفجرات يتم تأمينها الى سوريا ونقلها لاحقا للمجموعة.

 

وقال الرجل ان المسؤول عن تفجير السيارة المفخخة في دمشق »هو ابو عائشة السعودي الذي قتل فيها« وتم إخفاؤه عن الأنظار لحين تنفيذ العملية. واضاف ان »السيارة المفخخة سرقت من احد السائقين العراقيين وهو طه حسن عبود الدليمي في ٢٦ أيلول عندما اعترضه أربعة أشخاص من فتح الإسلام وهم انس عثمان واحمد رمضان وعبد الحليم رعد واليمني نبيل احمد الذهب وأخذت السيارة لتفخيخها الى مزرعة في خان الشيح (تبعد عن دمشق حوالى ٢٥ كلم) وذلك بكميات كبيرة من المواد المتفجرة تم تهريبها عن طريق لبنان«.

 

وفي معرض حديثه عن التمويل، يتقاطع كلامه مع كلام وفاء العبسي، عبر الحديث عن العلاقة المالية التي ربطت بين تنظيم فتح الإسلام و»تيار المستقبل«. ويقول الحسين عن علاقته بابي أيمن أنه كان »يسأل دائما ما المانع الشرعي من ارتباط التنظيم (فتح الإسلام) بتنظيم سياسي؟« مشيرا أنه تم إطلاعه لاحقا من قبل العناد على »ان التنظيم قائم على إرشادات واتصالات تأكدت أن الجهة… هي تيار المستقبل كونهم كانوا يتصرفون بأمان في الأماكن التي يتواجد فيها عناصر تيار المستقيل حيث يتصرفون بتحرر من الشكل الأمني«.

 

من جهتها، تقول وفاء العبسي وهي زوجة ياسر العناد (ومتزوجة سابقا من السوري محمد طيورة الذي قتل على الحدود السورية العراقية)، ان القيادي في فتح الإسلام ابو هريرة شهاب قدور كان على علاقة خاصة بأحد مسؤولي التيارات المدعو بلال دقماق التابع لداعي الاسلام الشهال، زعيم التيار السلفي في طرابلس، وأنه كان »يتم التواصل عن طريق ابو هريرة مع هذه التيارات ثم صار هناك دعم مالي من التيارات… وكانت ايضا مصادر التمويل من بعض الأشخاص من السعوديين من التنظيم ذاته ممن تعتبر أوضاعهم المادية ممتازة، كان أبرزهم ابو رتاج السعودي وأبو رياح السعودي«. وتضيف »وأيضا من قبل تيار المستقبل حيث كانت تأتي تحويلات من بنك المتوسط التابع لتيار المستقبل«.

 

وتختم وفاء أنها سألت والدها »اذا كانت هناك من علاقة (مع تيار المستقبل) فقال ان هناك رسائل متبادلة عن طريق التيارات السلفية«. وسألته لاحقا »إذا كانت العلاقات مستمرة ولكنه أبدى قلقه و(قال): لكن نحن لسنا واثقين منهم… يمكن في اي لحظة وفي مقابل اي صفقة ان تتغير لمصلحة أو عمل سياسي«.

 

……………………….

 

التلفزيون السوري يبث اعترافات منفذي تفجير دمشق

 

 ( كلنا شركاء ) : 6/11/2008

 

بث التلفزيون الوطني السوري مساء اليوم (الخميس 6/11م2008)، بقناتيه الأرضية والفضائية، اعترافات المجموعة التي قامت بالتفجير الإرهابي على طريق دمشق- المطار صبيحة 27/9/2008، والذي راح ضحيته 17 شخصا والعديد من الجرحى.

 

وأكد المعترفون أنهم أعضاء في "فتح الإسلام" الذي هو على علاقات وثيقة مع القاعدة، بعضهم سوري وبعضهم فلسطيني إضافة إلى عراقي ويمني وسعودي، وبينهم "وفاء شاكر العبسي"، ابنة شاكر العبسي المختفي منذ أحداث نهر البارد بلبنان.

 

وبينت الاعترافات أن فتح الإسلام على علاقة وطيدة مع "السلفية" في شمال لبنان، وذكر بالاسم داعي الإسلام سالم الشهال، كما بينت مصادر تمويل كثيرة للمجموعة، منها السلفية في شمال لبنان، ومتبرعون من الإمارات والأردن واليمن والعراق وإحدى الدول الأوروبية (لم تسمى)، مع التركيز على أن مبالغ كانت تحول من قبل تيار "المستقبل" عبر بنك المتوسط، وتأكيدات على أن أعضاء فتح الاسلام كانوا يتحركون بحرية في مقار وأماكن تواجد عناصر "المستقبل".

 

من جهة أخرى، أوحت الاعترافات بأن شاكر العبسي ربما يكون قد قتل، بالقول أنه كان قد أناب عنه في "الإمارة" أبو محمد عوض، وهو من استلم الإمارة، رغم الخلاف، قبيل تنفيذ التفجيرات بفترة قصيرة. رغم أن المسؤول الأهم في المجموعة، عبد الباقي حسين، قال أن العبسي خرج مع اثنين من مرافقيه ولم يعد، دون أية إيضاحات أخرى، سوى التأكيد على معرفة المجموعة أن الأجهزة الأمنية كانت ناشطة في ملاحقتهم خلال الفترة السابقة للتفجير.

 

وتحدثت الاعترافات باستفاضة عن التفاصيل التنظيمية داخل فتح الإسلام (سورية)، والعلاقة بين الأشخاص المنتمون إليها.

 

وتم تحميل "الأمير الجديد" للجماعة، أبو محمد عوض، ومستشاريه مسؤولية الإصرار على تنفيذ التفجير بدمشق الذي لم يتضح في الاعترافات إن كان المكان ضمن خطة الاستهداف أم لا، رغم تأكيد الاعترفات أن الخطة كانت تشمل مقارا أمنية ووسائل نقل العناصر الأمنية من المراكز إلى البيوت، إضافة إلى أهداف مدنية مثل البنك المركزي، ومكتب تحويل النقود التابع لشركة القدموس. كما أشارت إلى أن مخططا أوسع كان قيد الإعداد مبني على تحديد ما هو ملك للدولة وملك ل"النصارى" (وفق تعبيرهم)، لوضعه ضمن خطة الاستهداف.

 

وقالت الاعترافات أن الهدف من التفجير هو رفع معنويات أنصار التنظيم بعد أن ساد بينهم الاعتقاد بأن أجهزة الأمن السورية قادرة على ضبطهم وتعمل بشكل دقيق.

 

واستعرض الاعتراف بعض العمليات التي قامت بها المجموعة لتأمين التمويل، كمهاجمة مركز تحويل القدموس بجرمانا، ومحل مجوهرات في حجيرة.

 

وقال الشخص الأهم في المجموعة حسبما بدا في الاعترافات، عبد الباقي حسين، أن "معهد الفتح" الشهير بدمشق (معهد إسلامي على زاوية دوار المطار)، بمناخه المتشدد، كان له دورا رئيسيا في بناء تصوراته، إضافة إلى بعض الكتب الدينية التي يعدها تنظيم القاعدة "الإسلام بكليته"!

 

وتضمنت الاعترافات تأكيدا على تدربهم على أيدي فتح الإسلام، ومشاركة بعضهم في معارك نهر البارد.

 

وفيما اتجهت البرنامج الحواري الذي أعقب الاعترافات إلى الجانب السياسي من الاعترافات (استهداف سورية، العلاقة مع تيار المستقبل..)، أكد عضو مجلس الشعب السوري، الأستاذ خالد العبود، خلال البرنامج أن هؤلاء يجب تسميتهم ب"المجرمين الضحايا"، نظرا لكونهم ضحايا الفكر المتشدد الذي وجه تفكيرهم.

 

يذكر أن الصور التي عرضها التلفزيون السوري عقب بث الاعترافات، تظهر الجدار المعروف لأحد المراكز الأمنية السورية، متهدما، وهو ما لم يعرض في مرات سابقة.

 

…………………………………………….

 

التيار ينفي "الأكاذيب" وسيلفت لجنة التحقيق الدولية اليها

 

التلفزيون السوري بث "اعترافات لفتح الاسلام"

 

تتبنّى تفجير دمشق وتدعي تمويل "المستقبل" للتنظيم

 

النهار اليوم:

 

صورة عن التلفزيون السوري لمن قيل بانهم عناصر من "فتح الاسلام" خلال الادلاء ب "اعترافات" عن تفجير دمشق وبينهم ابنة شاكر العبسي وفاء. (أ ف ب)

 

بث التلفزيون السوري الرسمي امس ما قال انه "اعترافات" لنحو عشرة اشخاص من تنظيم "فتح الاسلام" نفذوا تفجير دمشق في 27 ايلول الماضي، وادعوا ان "تيار المستقبل" في لبنان هو من يمول هذا التنظيم، الامر الذي نفاه التيار، معتبرا ان ما بثه التلفزيون السوري دليل إضافي على علاقة المخابرات السورية ب"فتح الاسلام".

 

وبين العشرة الذين بث التلفزيون اعترافاتهم وفاء شاكر العبسي التي قالت انها ابنة زعيم "فتح الاسلام".

 

وقالت ان "التنظيم حصل على اموال من التيارات السلفية ومنهم كثير من السعوديين المنظمين بينهم ابو رتاج وابو يوسف السعودي الموجودان في طرابلس بلبنان، وكذلك من تيار المستقبل وبنوك تابعة لتيار المستقبل". واضافت: "انها سألت والدها عن العلاقة مع تيار المستقبل ومواصلة العلاقة معه، فأجابها نحن لسنا واثقين منهم، ممكن ان تتبدل هذه العلاقة لمصلحة او لتيار سياسي". وافادت انها "تزوجت مرتين الاولى من السوري محمد طيورة قتل على الحدود السورية – اللبنانية، والثانية من ياسر عناد المعتقل حاليا".

 

واشارت الى وجود علاقة بين القيادي في "فتح الاسلام" ابو هريرة الذي قتل خلال المعارك مع الجيش اللبناني في نهر البارد وزعيم التيار السلفي في طربلس داعية الاسلام الشهال.

 

وقال التلفزيون ان المعترفين هم من "الارهابيين السوريين والعرب" الذين نفذوا الاعتداء بسيارة مفخخة عند مفرق السيدة زينب على طريق مطار دمشق الدولي، مما ادى الى مقتل 17 شخصا وجرح 14 آخرين، وهو الهجوم الاكثر دموية في سوريا منذ الثمانينات.

 

وقال شخص قدّم على انه المسؤول الامني والناطق الرسمي باسم "فتح الاسلام" عبد الباقي الحسين ابو الوليد السوري الجنسية من معرة النعمان (ادلب) والرجل الثاني بعد شاكر العبسي "ان المسؤول عن تفجير السيارة المفخخة في المتحلق الجنوبي مدخل السيدة زينب هو ابو عائشة السعودي الذي قتل فيها". وأوضح ان "السيارة المفخخة سرقت من احد السائقين العراقيين وهو طه حسن عبود الدليمي في 26 ايلول الماضي عندما اعترضه اربعة اشخاص من تنظيم فتح الاسلام، وهم انس عثمان واحمد رمضان وعبد الحليم رعد واليمني نبيل احمد الذهب واخذت السيارة الى مزرعة في خان الشيخ وتم تفخيخها".

 

وذكر ان شاكر العبسي "توارى عن الانظار واحتمال وجوده في العراق او في مكان آخر، وسلمت القيادة الى ابو محمد عوض في عين الحلوة وسمي امير التنظيم، الذي اصر على القيام بعمل تفجيري في سوريا لاضعاف النظام السوري والاجهزة الامنية، بسبب قتلهم عدداً من عناصر التنظيم على الحدود العراقية واعتقال آخرين ووضعهم في السجون السورية الامنية".

 

وأفاد ان "التنظيم سيقوم بأعمال ارهابية تستهدف عدداً من المراكز الامنية السورية، ومنها سيارات المبيت لعناصر الامن التي قامت بقتل احد اعضاء التنظيم على الحدود السورية – العراقية وهو ابو الليث، واعتقال عدد كبير منهم موجودين في الفروع الامنية السورية، ومراكز الهاتف والحوالات وكازيات الدولة (محطات الوقود) والمصرف المركزي بالاضافة الى شركة القدموس". واكد ان "جميع من قاموا بأعمال ارهابية وعرضوا على التلفزيون كانوا متأثرين بكتب ومراجع تحتوي على فكر تنظيم القاعدة، ويدرسون في معهد الفتح الاسلامي بدمشق، ولهم اتصالات مع القاعدة في العراق، وفتح الاسلام في لبنان في مخيمات البداوي والبارد وعين الحلوة".

 

وقال ان "تمويل العملية (تفجير دمشق) كان من تيار المستقبل اللبناني وبعض التجار السعوديين وكذلك رجال اعمال عرب من الامارات والاردن واليمن والعراق والسعودية وإحدى الدول الاوروبية".

 

ردّ "المستقبل"

 

ورد مصدر قيادي في "تيار المستقبل" ليلاً على "ما حاولت المخابرات السورية ترويجه عبر التلفزيون الرسمي السوري في شأن علاقة مزعومة لتيار المستقبل بتيارات ارهابية وتحديداً فتح الاسلام"، فقال: "ليس مستغرباً ان تقدم لنا مخابرات النظام السوري حفلة جديدة من الاكاذيب المتلفزة، لا بل اننا نعتبر حفلة امس على التلفزيون السوري دليلاً اضافياً على علاقة هذه المخابرات بتنظيم فتح الاسلام تحديداً. وسوف نلفت لجنة التحقيق الدولية الى هذا الشريط في انتظار ان تتسلمه".

"النداء"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share326Tweet204SendShare
Previous Post

بيـــــــــــــــــان: ليست هناك بوادر لوقف مسلسل الاعتقال التعسفي الأمن العسكري في الحسكة يعتقل المواطن صلاح سعيد يونس

Next Post

السجن 3 أيام لمدير قناة الدنيا الفضائية

Next Post

جولة رايس .. البحث عن السراب

اوباما .. هل يستخلص الدروس والعبر من سياسات بوش؟

اوباما «رأس العبد»

خرق عدواني... يستهدف الحوار

أوباما في مواجهة أميركا «الشريرة» و«المضحكة»

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d