مع بدء العد العكسي لقمة مجموعة العشرين المقررة في الثاني من نيسان في لندن، تستعد ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما لاصلاح القواعد والقوانين التي تنظم القطاع المالي الذي أظهر ثغرات فاضحة، بعدما اعلنت الاثنين الشق الاخير من خطتها لمساعدة المصارف، فيما دعا المصرف المركزي الصيني الى اعتماد عملة جديدة للاحتياطات الدولية بدل الدولار في نظام يوضع في اشراف صندوق النقد الدولي.
وطلب وزير الخزانة الاميركي تيموثي غيثنر ورئيس الاحتياط الفيديرالي بن برنانكي من الكونغرس الاميركي منحه صلاحية تصفية شركات مالية غير مصرفية، حفاظاً على الاستقرار الاقتصادي.
وقال غيثنر امام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب: "علينا ان نوجد سلطة جديدة تملك صلاحية التصفية بما يمكن الحكومة الفديرالية من ادوات تحتاج اليها لتصفية مؤسسة بحجم شركة اي آي جي وتعقيداتها"، في اشارة الى هذه الشركة الاميركية العملاقة للتأمين التي دعمتها الدولة بـ 170 مليار دولار.
وأفاد مسؤول في الوزارة أن غيثنر يريد "سد الثغرات في الاطار التنظيمي" والتحرك بحيث "لا نواجه مجدداً بعد اليوم وضعاً كوضع اي آي جي".
وبعدما رد غيثنر على أسئلة اللجنة البرلمانية في شأن سبل اعادة شراء اصول المصارف غير القابلة للبيع، سيستمع اليه الآن في شأن اقامة "هيئة ضابطة للأخطار التي تهدد النظام برمته"، تتولى التدخل لدى مؤسسة مالية مهددة بالانهيار.
"النهار"




















