• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يونيو 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    دود الخل

    الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي… نهاية “حزب الله”؟

    سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

    سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    … عن «الصورة» في السياسة والمفاوضات

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    دود الخل

    الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي… نهاية “حزب الله”؟

    سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

    سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    … عن «الصورة» في السياسة والمفاوضات

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كيف تستعدّ الجيوش للحرب في حيّز المدن؟ نحو تنميط عقيدة عسكريّة جديدة

26/03/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

بيروت، مقديشيو، غروزني، ميتروفيكا، كابول، أبيدجان، غزّة… تدور ثلاثة أرباع الصراعات اليوم في وسط المدن، في وسط السكّان، حينما لا تكون ضدّها. وقد قلبت العقائد، والتكتيكات، والاستراتيجية العسكرية رأساً على عقب.

 

في تشرين الثاني/نوفمبر 2007، ابتسم الكولونيل بيار إيسنو قائلاً: "لم يكن ليُخيَّل لي أبداً بأنني سأتدرّب يوماً ما في معسكرٍ استخدمه أعدائي السابقون. لقد سقط الجدار فعلاً…". كان الكولونيل يترأس حينها كتيبة الرماة الأولى (ايبينال، منطقة الفوج الفرنسية)، التي كانت تتدرّب في ألتينغرابو، تلك القاعدة السوفييتية السابقة التي تقع على بعد 60 كيلومتراً جنوب برلين، والتي كانت أيضاً معتقلاً للسجناء خلال الحرب العالمية الثانية. وهناك، صُرُحٌ مُهمَلة اجتاحتها الأعشاب البرّية، وُضعت تخليداً للهجوم المكلّل بالنصر للجيش الأحمر على العاصمة الألمانية. ولكنّ هذا المعسكر الذي يديره الجيش الألماني اليوم، بصفوفه اللامتناهية من الثكنات المتروكة الممتدّة على حوالي 8 كيلومترات مربّعة، هو الوحيد في أوروبا الذي يمكن استخدامه لإجراء تدريبٍ واسع النطاق في حيّزٍ مدينيّ.

 

وبالرغم من تحذيرهم وفق الأصول، ذُهِلَ سكّان برلين – الذين لم يعودوا معتادين على مشهد الاحتلال العسكري منذ العام 1990 – عند مشاهدتهم انتشاراً كثيفاً إلى هذا الحدّ للجنود الفرنسيّين: ألف وخمسمئة رجل، أربعمئة وخمسين آليّة، بينها حوالي مئة مدرّعة، عشرات المروحيّات والطائرات، ومفارزٍ من القوات الخاصة والمخابرات العسكرية، أو حتّى الكلاب المدرّبة، التي أُطلقت على مدى ثلاثة اسابيع، على بعد 900 كلم من قواعدها في شرق فرنسا، لشنّ ما كان يُعرف بـ"معركة روزنكروغ"، من خلال محاكاة للاستيلاء مجدّداً على مدينة هامّة.

 

وقد تضاعفت في فرنسا التدريبات داخل الحيّز المدينيّ، ضمن ظروفٍ أكثر واقعيّةً: ففي نيسان/أبريل 2008، انتشر ثمانمئة عسكريّ ومئتا مصفّحة في مدينة سيدان، خلال مناورةٍ تميّزت خاصّةً بطابعها اللوجستيّ، إذ ركّزت على معالجة الجرحى، وحماية المواكب، وإجلاء الرعايا، "وفقاً للتدخّلات العسكرية الحالية: كوسوفو، أفغانستان، ساحل العاج، لبنان"، كما أكّد عليه وزير الدفاع.

 

في الشهر التالي، تمّ تنفيذ مناورة حملت إسم "أنفيل 08"، ضمن إطار تدريب "قوّة الردّ السريع" التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي، شملت ألف وخمسمئة مقاتل، وأربعة سفنٍ عسكريّة تابعة للبحرية الوطنية، على شواطىء مدينة فريجوس (مقاطعة فار)، من أجل "إنقاذ وإخلاء السكّان، في مواجهة تهديدٍ شكّلته مجموعات من شبه العسكريّين والإرهابيّين". وفي العام 2007، قاد لواء المظلّيين الحادي عشر، تدريباً حربياً مدينيّاً "بالحجم الطبيعي"، مع ألف ومئتي عسكريّ ودعمٍ جوّي كبير، وذلك في قلب مدينة كاهور، في مقاطعة اللوت.

 

إذ منذ العام 2005، صدر "توكيل أزور" (النشاط في حيّز مدينيّ Action en Zone Urbaine, Azur)، الذي فرض على فرقتين مقاتلتين كبيرتيْن من القوات البرّية الفرنسية، "تعزيز قدراتهما على الاشتباك داخل منطقة مدينيّة، مهما كانت حدّة المعارك، ومع إجراء عمليات إنسانية في الوقت ذاته لمصلحة السكّان، وفي مواجهة لعدوّ تتطوّر أسلحته وأنماط تحرّكاته"؛ ثمّ تمّ تعميم هذا التوجيه منذ العام الماضي على مجمل الفرق العسكريّة الفرنسيّة، المُلزَمة بالتآلف مع الحرب في "المناطق المأهولة".

 

يرتكز هذا الوعي أولاً على المُعطيات الديموغرافيّة: فقد ازداد عدد سكان المدن بنسبة خمسة أضعاف منذ بداية القرن الماضي. وهنالك أكثر من مئتين وثمانين تجمّعاً سكانياً حول العالم يتعدّى سكانه المليون نسمة، وستة وعشرين يضمّون أكثر من سبعة ملايين شخص. ومن المتوقَّع أن يقطن ثلثا سكان الأرض عام 2025 في المدن، ويراهن البعض على 85 في المئة للعام 2050. تقليديّاً، تتركّز السلطات الأساسيّة (السياسية، الاقتصادية، الاجتماعة، الثقافية) في المدن؛ وهي تشكّل مُلتقى للاتصالات (النقل والاتصالات السلكيّة واللاسلكيّة) وحيّزاً إعلامياً يتناقل الأصداء…

 

ففي سياق الحربيْن العالميّيْن اللّتيْن شهدهما القرن العشرين والصراع بين "الشرق والغرب"، تم تنظيم الجيوش لخوض معاركٍ في السهول، أو في مناطق جرداء: مساحات شاسعة ريفيّة، بشكلٍ أساسي، تتضمّنها "جبهات" متنقّلة بحسب حركة تراجع أو تقدّم وحدات المشاة، المدعومة من المدرّعات والمدفعيّة والمطاردات الجويّة. ويؤكّد الجنرال إيف جايكوب، القائد السابق لمدرسة تدريب المشاة، على أنه، "خلال السنوات الأربع والخمسين التي أعقبت استسلام ألمانيا، تمّ اعداد أجيالٍ من الجنود للحرب الشاملة، بين حلف وارسو والحلف الأطلسي. وكانت الحرب في حيّز المدن غير موجودة تقريباً. ولم تكن كتيّبات حرب المشاة تنصّ، من باب الحياء، سوى على "معارك في بلدات" [1]".

"لن نكرّر ما حصل في معركة ستالينغراد"

 

عندما كانت الحرب تصبح مدينيّة – كما في برلين في العام 1944، ومؤخّراً في غروزني (الشيشان) – كان الصدام بين الجيوش يخلّف وراءه أرضاً ومجتمعاً مخرَّبيْن بالكامل: "لن نكرّر ما حصل في معركة ستالينغراد!"، هذا ما صرّح به، في تسجيلٍ مصوّر، قائد مصطنع للأركان "الجنرالUrbain "، الذي تمّ تقديمه على أنّه أحد "آباء" هذا الإصلاح الذي سمي "أزور": "إنّ تدمير المدن، كما في العام 1944، لم يعُد مقبولاً".

 

لقد تغيّرت مُعطيات اللعبة، كما يشرح لنا ضابطٌ آخر: "إذ يُفترض بأنماط التحرّك الجديدة أن تقلّص الأضرار الجانبيّة. يتدخّل الجيش أولاً لتهدئة اللعبة، لكن عليه تسليم الأمور للشرطة والمؤسّسات المدنية ما إن أمكن: إذ ليس من مصلحتنا تدمير ما سنضطّر لإعادة إعماره غداً صباحاً".

 

وتلخّص مذكّرة لمؤسّسة الأبحاث الاستراتيجية [2] الأمر كالتالي: "خلال الحرب العالمية الثانية، كانوا يقصفون مدناً بأكملها (لندن، دريسدن)؛ في فييتنام، كانوا يركّزون على حيٍّ واحد؛ واليوم، سواء في العراق أو في الأراضي الفلسطينية، يقصِفون مبنى محدّداً، بل حتى شبّاكاً في طابقٍ معيّنٍ من هذا المبنى…" [3].

"وأنت تتحرّك دائماً تحت أنظار الإعلام"

 

بعكس المسارح الكبيرة للحروب، الحدوديّة أو المناطقيّة، يشكّل الحيّز المدينيّ متاهةً متعدّدة الأبعاد: الطوابق السفلى (أقبية، مجاري، مجارير، مواقف، مترو، ممرّات تحت الأرض)؛ الشوارع، الساحات، الأزقّة؛ والمباني المتعدّدة الطوابق، بمختلف أشكالها (المركز التاريخي، شوارع تجارية، مناطق سكنية، مجمّعات الأبنية، المراكز التجارية الواسعة، والمبان العالية جدّاً). بحيث يؤمّن هذا التداخل للمحارب، خاصّة في حال استفاد من دعم قسمٍ لا بأس به من السكّان – وهي صفة خاصّة بالحروب "غير المتوازية" الحاليّة – "عتمةً حامية"، تسمح لعدوٍّ في موقعٍ أضعف إيجاد ميّزات إيجابيّة على الصعيد التكتيكيّ.

 

فوفق هذه المقاربة الجديدة لميدان المعركة، يشكّل وجود السكّان مُعطىً أساسياً: إنّهم في غالبيّة الأحيان ضحايا، لكنّهم يشاركون أحياناً في الصراعات، كلٌّ بدوره، وبصورةٍ منفصلة أو متزامنة. هكذا يُوضح الكولونيل نيكول بأنّه في المدن "ينبعث الخطر من كلّ مكان. فكلّ شارع وكلّ حيّ قد يتحوّل إلى ساحة معركة مصغّرة. وغالباً ما تكون الوحدات منفصلة ومقطَّعة. وستجدون أنفسكم باستمرار في وضع "مبارزة"، مهما كان نظام الأسلحة. ويجب عليكم أن تحاولوا تحديد الأشخاص المتورّطين، الناشطين والخطرين من بين السكان، ومن ليسوا كذلك؛ وهذا أمر حسّاس. وأنتم دائماً تتحرّكون تحت أنظار الإعلام…".

 

وقد اعتبر الكولونيل باسكال لانغار، قائد الكتيبة الفرنسية التابعة لقوات حفظ السلام في كوسوفو (Kfor) – عقب سلسلة من الحوادث في آذار/مارس 2008، في ميتروفيكا، في كوسوفو [4]- بأنّ "الحرب بين السكّان هي الأصعب بلا شكّ، لأنّه لا يمكن اختزالها بتدمير العدوّ". ويصرّ هذا الضابط، كما الكثيرون غيره، على "ضرورة التحكّم بالعنف"؛ وهي مهمّة تزداد تعقيداً لأنّه ضمن الحشد الواحد للمتظاهرين تختلف الأهداف التحرّكات الفعليّة والوسائل؛ الوضع برمّته يتطوّر بسرعة، سواء لناحية المكان أو الزمان. ويتطلّب هذا الإطار "رباطة جأشٍ كبيرة وتناغمٍ تامّ وثقة عمياء من قبل المرؤوسين [5]".

 

إنّ الحرص على احتواء مستوى العنف، خصوصاً في الصراعات ذات طابع الانتفاضي التي تولّد "عصابة مقاتلة مدينيّة"، يستدعي تحرّكات مباشرة، "على تماس" في غالبيّة الأحيان: هكذا يسعى العسكريّون إلى "تحديد الأهداف"، وفق نمطٍ "جراحيّ". وبالنسبة الى قائد اللواء شارل أرمينجون، هذا النوع من المعارك "يتطلّب تركيزاً ذهنيّاً قوياً جداً"، إذ غالباً ما تتمّ دعوة كلّ وحدة، في ظروفٍ فوضويّة، إلى تطوير أساليبها وحلولها الخاصّة.

 

ويعتبر الكولونيل فينسان بونز، قائد العمليات في الكتيبة السابعة والعشرين لمشاة الجبل، بأنّه "من الضروري سريعاً إرساء ميزان قوى راجح، وممارسة الدمج بين مختلف قطّاعات الجيش، وصولاً الى أدنى المراتب، وتأمين حماية مصفّحة مهمّة للعاملين". في حين يشرح الكولونيل ديدييه لور، المنسّق منذ العام 2007 لما يُعرَف بـ"سياسة أزور" التي تعتمدها القوّات البرّية الفرنسية، بأنّ "حرب المدن هي عمليّة دمجٍ لكافة المحسّسات والوسائل". وهذا التحرّك الذي غالباً ما يتمّ دون سابق إنذار ويُنفَّّذ ضمن مهلٍ زمنيّة قصيرة، بمتطلّبات لوجستيّة متضاعفة، يتطلّب مخازين من الذخائر أكبر بعشرة أضعاف من تلك التي يتطلّبها في السهل الأجرد، إضافةً إلى عددٍ كافٍ من المدرّعات للدعم والحماية في الوقت نفسه؛ كما يتطلّب، بشكلٍ خاصّ، فرقاً خضعت لتدريبات مستمرّة. ويضيف أحد المدرّبين في مركز التدريب على العمليات في الحيّز المدينيّ (Cenzub): "في غضون ستّة أشهر، قد ننسى ردّات الفعل والإجراءات، ونصبح عاجزين عن تحمّل الضربات القاسية".

 

هنالك سعي لدى قيادات الأركان لتنميط هذا النوع الجديد من الحروب، من خلال دراسة التدخّلات العسكرية للأميركيّين في بغداد أو الفلّوجة، للبريطانيّين في البصرة في العراق، للروس في غروزني خلال التسعينات، للأوروبيّين في بريشتينا وميتروفيكا في كوسوفو، وللإسرائيليّين في مواجهة المقاومة الفلسطينيّة. كما تستعاد أيضاً الذكريات القديمة لمعركة الجزائر العاصمة، في الستينات، عندما تواجه "المظليون" التابعون للجنرال مارسيل بيجار مع المجاهدين التابعين لجبهة التحرير الوطنية، في حي القصبة.

 

في وزارة الدفاع الفرنسية، تم تشريح الحادثة المدعوّة "فندق العاج" في أبيدجان في ساحل العاج (تشرين الثاني/نوفمبر 2004) بشكلٍ دقيق: إذ عقب قصف قوّة "ليكورن"، في بواكي، وتدمير السلاح الجوّي العاجيّ الصغير بأمرٍ من باريس، اضطرّ عسكريّون تابعون لعمليّة "ليكورن" الفرنسية إلى مواجهة حشد عدائيّ، بوسائل للحرب. إنّه إطار انتفاضة مسلّحة. فبحسب تقدير أحد الضباط: "في ذلك اليوم، لم يكن المشاة يخوضون مواجهة قد تدرّبوا عليها. وبفضل رباطة جأش الوحدات المنتشرة أمام الفندق، تمّ إسقاط أقلّ عددٍ ممكنٍ من الضحايا [6]. لكنّ التوجّه كان نحو معاقبة معمَّمة بدون رادع. لذا، وفي غياب وجود عناصر متخصّصة في المكان، كـ"الدرك المتحرّك"، من الضروريّ على الأقلّ وجود وحدات من المشاة مدرَّبة على الحفاظ على الأمن ومجهَّزة وفقاً لما يقتضيه ذلك"، ومزوّدة بوسائلٍ للحماية وأسلحة "محدودة الفتك" (armement « à létalité réduite », ALR).

 

وقد أدّت عمليّات ردع الانتفاضات في إيرلندا الشمالية منذ الستينات، وعمليات الحفاظ على السلام في البلقان في التسعينات، إلى "استعادات مفيدة للتجارب"، استفادت منها القوّات البريطانية التي انخرطت في الأعوام الأخيرة في أفغانستان والعراق. وفي فرنسا، تمّ تعزيز عديد فرق المشاة؛ وباتت العمليات تتمّ وفق مبدأ "دمج قطاعات الجيش"، بدعمٍ من الدبّابات وسلاح الهندسة؛ ويتحرّك جميع العسكريّين تحت حماية مصفَّحة ويتمتّع كلّ منهم بجهاز إرسال ووسيلة مشاهدة ليليّة [7]. هكذا ظهرت أسلحة جديدة، كانت مخصَّصة إلى هذا الحين لقوات الأمن، لدى وحدات المشاة. وستكون التجهيزات الفرديّة "السنّوريّة" Félin، المُسمّاة بـ"جنديّ مشاة المستقبل"، أكثر تكيّفاً مع الحرب في المدن من البزّات القديمة [8].

 

ولمواجهة الصواريخ و"التجهيزات المتفجّرة المرتجَلَة" improvised explosive devices, IED، التي أصبحت آليّة عمل شائعة لدى المتمرّدين في العراق وأفغانستان، خصوصاً في المدن، وُضِعت إجراءات لتفاديها سريعاً وآليّات كشف مدعَّمة. فبدءاً من هذا العام، سيتمتّع جزء من الآليّات المصفّحة الأماميّة VAB والآليّات المصفّحة الخفيفة VBL، برؤية بانوراميّة، وبتصفّيحٍ إضافيّ وسلاحٍ يتمّ تحريكه عبر جهاز تلفزة، من أجل الحدّ من تعريض المحاربين للخطر على أسطح المدرّعات. وقد أُعيد النظر أيضاً بشروط الاستخدام، في الوسط المدينيّ، لبعض التجهيزات التي انبثقت عن الحرب الباردة – على غرار المدرّعات الثقيلة من طراز "لوكلير" التي تزن 56 طناً -، وكذلك تقنيّات دعم النار عن قرب عبر الجوّ، مع الأفضليّة لاستخدام المروحيّات وطائرات الاستكشاف بلا طيّار drones أكثر فأكثر.

هدف الغد؟ مبنى محاط بغير المقاتلين

 

لم يبادر الجيش الأميركي الذي تدخّل أكثر من عشرين مرّة خلال الأعوام الثلاثين الأخيرة في ساحة مدينيّة أو شبه مدينية، إلى أيّ تفكيرٍ استراتيجيّ حول هذا الموضوع، إلاّ بعد عمليّة مقديشو المأساويّة (1993) [9]. فقد طوّر تقنيّات جديدة – مجموعات مقاتلة موزَّعة، ترابط بين المقاتلين، تحديد الموقع الجغرافي عبر الأقمار الصناعية، طائرات استشكاف مسلّحة، إلخ. – واختبرها، خلال التدريب الذي عُرف بـ"التنّين الألفيّ" Millenium Dragon، في العام 2002 في كاليفورنيا، ومن ثمّ في الساحتيْن العراقيّة والأفغانيّة. وقد اعتبرت قوات البحريّة الأمريكيّة بأنذها قادرة على تقليص خسائرها بشكلٍ ملحوظ، إذا ما طبّقت هذه التكتيكات الجديدة [10].

 

وقد باشر مركز "التدريب المشترك على التأهّب" Joint Readiness Training Center في فورت بولك في ولاية لويزيانا، بالتدرّب على دمج مختلف قطّاعات الجيش ضمن إطارٍ مدينيّ أُعيد بناؤه على مساحة ستة وخمسين كلم مربعاً، بالرغم من اعتباره من قبل بعض الخبراء "صغير الحجم مقارنةً بما سيترتّب عند معركة فعليّة". وإن كان المركز يستقطب أشخاصاً غير محاربين في البرنامج التدريبيّ، فـ"هذا الاستحداث يلامس تشعّب العمليّات المدينيّة المستقبليّة"، بحسب عقيدٍ سابق [11].

 

أمّا مركز التدريب الوطنيّ National Training Center في فورت إيروين (كاليفورنيا)، وهو أكبر مركز تدريب في العالم لسلاح المشاة، فيمتّد على "ألف ميلٍ مربّعٍ من الموانع" – حيث يتمّ تلقين أسس الحرب التقليدية في ساحة مفتوحة -، ولكن عيبه الأساسي – حسب هذا الضابط – هو بقاؤه "خالياً من السكان على الصعيد الافتراضيّ" وعدم أخذه بعين الاعتبار "اللاجئين، ووسائل الإعلام، وحظر التجوّل، والتحكّم بالحشود، والإدارة البلديّة، وعصابات الشوارع، والمدارس، والمدنيّين المسلّحين، والأمراض، والخسائر الكثيفة، والشرطة، والمواقع الثقافيّة، والممتلكات بمليارات الدولارات، والبنى التحتيّة أو الدين"، التي أصبحت أكثر فأكثر من يوميّات المحارب المدينيّ. ثمّ يستنتج قائلاً بأنّ "هدف الغد لن يكون بلوغ قمّة جبل: بل سيكون وسط مبنى محاط بمدنيّين غير مقاتلين".

 

يتمتع الجيش الفرنسيّ، على الأرض الفرنسيّة، بحوالى عشرين موقعاً لإجراء المناورات والقصف أو محاكاة المعارك: وقد تمّ تدريب أربعمئة وحدة خلال الأعوام الأخيرة على الحرب المدينيّة، على مستوى سريّةٍ واحدة كحدّ أقصى (تضمّ بين مئة وثلاثين ومئة وسبعين رجلاً). لكنّ قيادة الأركان تعلّق آمالاً كبيرة على تطوير مركزها التدريبيّ في الحيّز المدينيّ (Cenzub) الذي افتُتح في العام 2006 في سيسون (مقاطعة إين): إذ سيسمح التوسّع الجاري بإجراء تدريبات على مستوى كتيبةٍ بأكملها، في شروطٍ شبه حقيقيّة، بدءاً من العام 2011، مع بنية مخصَّصة بالكامل للتدرّب على الحرب المدينيّة، ونشر "قوة مُعادية" دائمة بحجم سريّة، والإستكمال القريب لإنشاء مدينةٍ إصطناعيّة من ثلاثة ألاف نسمة ستُعيد نسخ مجمل "شروط الحيّز" الذي يتعين على المحاربين التحرّك وسطه. وحسب الكولونيل ديدييه لورز، سيكون عندها مركز Cenzub الأوّل من نوعه في أوروبا، ضمن منظور "متعدّد الجنسيّات، يدمج بين مختلف قطاعات الجيش ويخلق ترابطاً، على المدى الطويل، بين الوزارات والمنظّمات الدولية والمنظمات غير الحكوميّة" [12].

 

يعترف منظّمو تلك المحاكاة العسكرية بأنه من الصعب استنساخ التهديدات: إذ يتطلّب منهم الأمر أكثر من مجرّد اقتراح سيناريو وبيئة ذات مصداقية، بل أن يكون بإمرتهم أشخاص قادرين على تمثيل دور الأعداء – عسكريّين، ميليشيات، أو مجرّد مدنيّين. ولإثارة حماسة "اللاعبين"، يجب أن تتضمّن التمثيلية كلّ ما أمكن من ممثّلين. فيمكن أيضاً إدخال "صحافيّين"، حقيقيّين أو وهميّين، داخل اللعبة؛ بذلك يعتاد العسكريّون على التحرّك أمام شهود، وعلى مرافقتهم من قبل فريقٍ صحافيّ، والردّ (أو لا) على الأسئلة، إلخ. ويلقّن الجنود أيضاً مبادىء قوانين الحروب، وخاصّة التأويل الحسّاس لشروط الاشتباك: هكذا، في المدينة نفسها، وفي مواجهة أعمالٍ ذات مستويات مختلفة، قد يطلق جنديٌّ النار عى إحدى جهات الشارع، لكن ليس على الجهة الأخرى..

عسكريّ أو دركيّ، المهنة ليست ذاتها

 

منذ عمليّة إطلاق النار على "فندق ايفوار"، يقوم الجيش الفرنسيّ بصورة منهجيّة في عمليّاته الخارجيّة (Opex)، بجلب سريّةٍ من المشاة مدرَّبة على "السيطرة على الحشود" – وهو "التعبيرالعسكريللحفاظ على الأمن"، بحسب تحليلات موقع Secret Défense [13]. هؤلاء الجنود، بعكس رجال الشرطة أو الدرك، الذين يشكّل اللجوء لإطلاق النار في مواجهة حشدٍ من الناس، بالنسبة إليهم، "الحدّ الأقصى" من مهمّاتهم، لا يمارسون الحفاظ على الأمن إلاّ كـ"حدٍّ أدنى"، كما لو أنه السبيل الوحيد المتبقّي، بهدف الحدّ من تصاعد العنف، وعليهم أن يكونوا قادرين على العودة مجدّداً إلى حديّة أكبر، عند الضرورة، وبوسائل أكثر عسكريّة: مدرّعات، جرّافات، قنّاصة، كلاب، الخ.

 

هكا تتساءل مجلّة Fantassins ("مشاة")، في مقدّمة ملفٍّ يتعلّق بالسيطرة على الحشود، "إن كان استخدام هذا النمط من التحرّك لا يولّد مشاكل جديدة: دفع المدنيين العزّل الى الاحتكاك بالقوّة دون تقدير العواقب، المحاذير في استخدام الأسلحة، بل حتى خطر التعرّض إلى أعمالٍ إرهابيّة [14]". كما تقدِّر قوات الدرك المتحرّكة gendarmerie mobile التابعة للجيش، ولكنّها التي تشكّل قوة وسطيّة بين الشرطة والجيش، والمدعّوّة أكثر فأكثر إلى المشاركة في العمليّات العسكريّ’ الخارجيةّ، بأنها مدرَّبة بشكلٍ أفضل على استخدامٍ معتدلٍ للقوّة وللأسلحة غير الفتّاكة [15].

 

وفي حين يتخوّف بعض الخبراء من الخلط بين الأدوار، ويدعون العسكريّين إلى عدم الإخطاء حول طبيعة عملهم، فإن ضمّ سلاح الدرك الوطنيّ إلى وزارة الداخلية، بدءاً من الأول من كانون الثاني/يناير 2009، يجسّد "التداخل" المستمرّ بين حدود الأمن والدفاع. هكذا تحوّلت مصادفة في الروزنامة إلى رمز: إذ بدأت أوّل مجموعة فرنسية من القطّاعات المختلفة للقوّات البرّية، بالتدرّب على الحرب المدينيّة في تاريخٍ هو… 11 أيلول/سبتمبر 2001.

 

* صحافي في راديو فرانس الدولية، ألّف – مع تييري بيري- "مفاتيح إفريقيا المئة"، Les Cent Clés de l’Afrique, Hachette Littératures – RFI, Paris, 2006.

 

[1] Fantassins, magazine d’information de l’infanterie, n° 20, Montpellier, juin 2007.

 

[2] Michel Asencio, Notes de la FRS (Fondation pour la recherche stratégique), Paris, 2 juin 2006.

 

[3] نلحظ بأنّه، خلال الهجوم الإسرائيلي على غزّة، في كانون الثاني/يناير 2009، لم تكن "المعالجة" كثيراً… "محدّدة الأهداف".

 

[4] إنّ أعمال العنف قد أعقبت عمليّة نفّذتها الشرطة، لإخراج الصرب الذين كانوا يحتلّون محكمتيْن تابعتيْن لمنظمة الأمم المتحدة. وبحسب منظمة حلف شمال الأطلسي، جُرح خمسة وعشرون شرطياً تابعون للأمم المتحدة، وثمانية جنود تابعون لقوة حلف شمال الأطلسي، وأربعة وعشرون صربياً.

 

[5] Terre Information Magazine, Paris, juillet-août 2008.

 

[6] بحسب الفدرالية الدولية لحقوق الانسان (FIDH)، أسفرت عمليّة قمع التظاهرات المُعادية لفرنسا، في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر، عن وقوع ثلاثة وستين قتيلاً. وقد تحجّجت وزارة الدفاع الفرنسية بـ"الدفاع المشروع عن النفس الموسَّع"، وسلّمت بعشرين عاجيّاً قُتلوا على يد الجيش الفرنسي، بين 6 و9 تشرين الثاني/نوفمبر، على مجمل الأراضي العاجيّة.

 

[7] Chef de bataillon Lecerf, « Retex azur », Fantassins, n° 22, juin 2008.

 

[8] تتضمّن هذه التجهيزات التي بدأت توزَّع على بعض الوحدات، بذّة وقائيّة مضادّة للرصاص يتكيّف ضغطها جزئياً، ونظاماً فردياً للإرسال والتحديد والتصويب – كلّ ذلك متزاوج مع السلاح.

 

[9] إنّ خسارة ثمانية عشر شخصاً، تعرّضوا لكمينٍ في شوارع العاصمة الصوماليّة، قد أدّى الى انسحاب مجمل القوّات الأميركيّة.

 

[10] Alain de Neve, Joseph Henrotin, « Mythes et réalités du combat urbain », Réseau multidisciplinaire d’Etudes stratégiques, 23 mars 2003 ; www.lalibre.be

 

[11] Lt.Colonel Robert R. Leonhard (Ret), « Urban Warfare in the Information Age », Army Magazine, Washington, avril 2003.

 

[12] حوالى ألفين وستمئة كم مربّع.

 

[13] Jean-Dominique Merchet, 30 mars 2008 http://secretdefense.blogs.liberati…. تمّ تدريب حوالي أربعين وحدة، في فرنسا، على"السيطرة على الحشود"، التي تتطلّب تجهيزات خاصّة.

 

[14] Fantassins, avril 2008, publiée par l’Ecole d’application de l’infanterie.

 

[15] Yves Chevrel et Olivier Masseret, « La gendarmerie, acteur paradoxal de la « sécurité intérieure-extérieure », Revue internationale et stratégique, Paris, 2005-3 (n° 59).

"لوموند ديبلوماتيك"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

بناء رأسمالية أفضل

Next Post

مدن بعيدة عن الألم

Next Post

"الجهاد الاسلامي" تعلن الافراج عن أحد ناشطيها كانت تحتجزه "حماس" في قطاع غزة، وإصابة 8 متظاهرين بالرصاص لدى قمع مسيرتين ضد الجدار

أوبامـــا في استراتيجيـــة أفغانستـــان: هزيمة "القاعدة" وحل بمشاركة اقليمية

أوكامبو: البشير فارّ من العدالة

تحذيرات من توسيع الاستيطان في حي سلوان المقدسي

تقرير في يوم الأرض: إسرائيل تواصل التمييز ضد مواطني الـ 48، أوروبا تحض نتنياهو على قبول دولة فلسطينية ذات سيادة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d