أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في حديثٍ تلفزيوني أمس استعداد بلاده لاستئناف دورها كوسيط في محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل «إذا ما وافق البلدان على إعادة إطلاق محادثاتهما غير المباشرة»، مشيراً إلى أن موقف الحكومة الإسرائيلية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات برئاسة بنيامين نتانياهو «سيؤخذ بعين الاعتبار».
في حين احتفل الرئيس الأميركي باراك أوباما أول من أمس بالذكرى ال30 لتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في كامب ديفيد قائلاً إنها ينبغي أن تكون «مصدر إلهام لتوسيع نطاق السلام في الشرق الأوسط».
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أمس عن أردوغان قوله خلال حديثٍ تلفزيوني أن أنقرة «مستعدة» لاستئناف دورها كوسيط في محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل «إذا ما وافق البلدان على إعادة إطلاق محادثاتهما غير المباشرة»، مشيراً إلى أنه إذا تقدمت دمشق وتل أبيب بطلبٍ إلى تركيا، «فإننا سنفعل ما في وسعنا».
وأفاد رئيس الوزراء التركي في حديثه أن موقف الحكومة الإسرائيلية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات برئاسة بنيامين نتانياهو «سيؤخذ بعين الاعتبار»، موضحاً أن بلاده «عازمة على بذل كل ما في وسعها من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط».وأكد أردوغان أن جميع المشاكل «يجب أن تحل على طاولة المفاوضات».
يذكر أن تركيا رعت أربع جولات من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل العام الماضي، إلا أن هذه المحادثات توقفت في شهر ديسمبر إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وكانت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب توترت في شهر يناير بعد أن انفجر أردوغان غضباً في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس في سويسرا وانسحب بحدة من جلسة حوار عام بشأن الحرب على غزة كان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز يشارك فيها.
من ناحية اخرى احتفل الرئيس الأميركي باراك أوباما أول من أمس بالذكرى ال30 لتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في كامب ديفيد قائلاً إنها ينبغي أن تكون «مصدر إلهام لتوسيع نطاق السلام في الشرق الأوسط».
وذكر أوباما في بيان: «ونحن نحتفل بهذا الحدث التاريخي، نتذكر أن السلام ممكن دائماً حتى في مواجهة الصراعات التي تبدو مستعصية على الحل»، مضيفاً: «وبينما لا يزال هناك عمل كثير، فإننا نكرم شجاعة وحكمة هؤلاء القادة الذين اتحدوا معاً لتغيير مسار تاريخنا المشترك».
(وكالات)




















