طالبت وزارة الخارجية السودانية الإدارة الأميركية بالتعاطي مع الشأن السوداني بصورة واقعية من طريق الاتصال المباشر واستقاء المعلومات الصحيحة من مصادرها.
وصرح المدير العام للعلاقات الثنائية في وزارة الخارجية السودانية عبد الباسط بدوي السنوسي: "نأمل من الرئيس الأميركي باراك أوباما تنفيذ ما طرحه من وعود التغيير والتفاهم وإزالة سوء الفهم مع الدول الإسلامية بالحوار". وأكد استعداد الحكومة السودانية للتعامل مع هذه الطروحات إذا أبدت الإدارة الأميركية جدية وواقعية مع الدول الأخرى. واعتبر انه إذا كان الاهتمام الأميركي بالسودان ناجماً عن رغبة حقيقية في تحقيق السلام ومساعدة ذلك البلد، فإن دولة "في أهمية الولايات المتحدة ووزنها قادرة على ان تضطلع بدور إيجابي من طريق التعاون الجدي مع الحكومة وحمل الحركات المسلحة غير الموقعة على الانخراط في التفاوض الجدي، وذلك هو السبيل الوحيد لإيجاد الحلول والتوصل إلى السلام والاستقرار في دارفور".
ورحبت وزارة الخارجية السودانية بتعيين جوني كارسون مساعداً لوزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية خلفاً لجينداي فرايزر. وأبدى مدير الإدارة الأميركية في الوزارة نصر الدين والي تطلع بلاده إلى علاقات جيدة مع الولايات المتحدة تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك واتخاذ الحوار نهجاً لحل القضايا العالقة بين الخرطوم وواشنطن.
وكارسون سفير سابق في اوغنداً وموزامبيق وزيمبابوي وعمل في نيجيريا وبتسوانا.
الهجوم على القافلتين
وفي غضون ذلك، طالب وزير الدولة في وزارة النقل مبروك مبارك سليم، وهو متمرد سابق كان أول من أعلن عن هجوم على قافلة أو اثنتين قد تكونان كانتا تهربان أسلحة إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بإغاثة المتضررين من الهجمات. واعتبر ما حدث "جريمة ضد الإنسانية، ضد أشخاص كانوا ينوون الهروب عبر الحدود إلى أوروبا".
واكد وزير الدولة في وزارة الخارجية السودانية علي كرتي استمرار التحقيق في الغارات الأخيرة على شرق السودان، مشيرا إلى ان الحكومة ستزود مجلس وزراء الخارجية العرب في العاصمة القطرية الدوحة المعلومات والمستجدات حول الحادث.
وأعلنت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب متابعتها بـ"اهتمام وقلق بالغين الاعتداء الاميركي والاسرائيلي على الارض السودانية تحت دعاوى مختلفة ومختلقة في اطار سلسلة الاعتداءات المستمرة على السودان مستهدفة وحدته واستنزاف موارده".
(أش أ، وص ف)




















