حمل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، الذي يتولى حالياً رئاسة الاتحاد الافريقي، على محكمة الجنايات الدولية واعتبرها "ارهاباً دولياً جديداً" بينما دعت منظمة " هيومان رايتس ووتش" لحقوق الانسان القمة العربية الى مطالبة السودان باعادة 13 منظمة دولية للاغاثة الى دارفور بعد طردها منها.
وقال القذافي عقب اجتماع مع مسؤولي الاتحاد الافريقي في اديس ابابا: "من المعروف ان كل دول العالم الثالث تعارض المحكمة الجنائية الدولية المزعومة. واذا لم يعامل الجميع على قدم المساواة فانها لن تنجح … هذه هي الحال الان. هذه المحكمة تقف ضد الدول التي استعمرت في الماضي والتي يريد (الغرب) اعادة استعمارها. هذه ممارسة ارهاب دولي جديد".
ولاحظ في اشارة الى مذكرة التوقيف الصادرة في الرابع من اذار في حق الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور: "ليس من العدل ان يتم توقيف رئيس… ان سمحنا بمثل هذا الأمر، اي ان يتم توقيف رئيس ومحاكمته، مثل الرئيس البشير، فعلينا كذلك ان نحاكم من قتلوا المئات وملايين الاطفال في العراق وغزة".
قد ندد الاتحاد الافريقي مراراً بقرار المحكمة قائلاً انه يهدد السلام في السودان سواء في دارفور التي تشهد حرباً اهلية منذ 2003 ام بين الخرطوم وجنوب السودان.
"هيومان رايتس ووتش"
وفي دبي، اصدرت "هيومان رايتس ووتش "بياناً جاء فيه انه "يمكن جامعة الدول العربية أن تساعد في انقاذ حياة الآلاف بأن تضغط على الخرطوم كي توقف قرار طرد " المنظمات الانسانية.
وطردت الخرطوم 13 منظمة دولية غير حكومية كبرى واقفلت ثلاث منظمات اخرى محلية انتقاما لاصدار المحكمة مذكرة توقيف في حق البشير.
واسفرت الحرب الاهلية في دارفور عن مقتل 300 ألف شخص منذ 2003 استناداً الى الامم المتحدة، وعشرة آلاف استناداً الى الخرطوم، ناهيك بنزوح 2,7 مليوني شخص.
(و ص ف، رويترز)




















