أوردت "الوكالة الوطنية للاعلام" ليل امس بياناً للناطقة الرسمية باسم "اليونيفيل" ياسمينا بوزيان جاء فيه ان حادثين حصلا خلال الساعات الـ 24 الاخيرة خارج منطقة عمليات "اليونيفيل" ويتعلقان بجنودها، في كلا الحادثين كان هؤلاء خارج اطار الخدمة.
الحادث الاول
الحادث الاول حصل بعد ظهر السبت في منطقة النبطية شمال نهر الليطاني حيث كان ضابط دولي يتنقل بزيه العسكري في سيارة تابعة لـ"اليونيفيل"، فضلّ طريقه عند احدى الطرق الترابية حيث اوقفه بعض الاشخاص يرتدون ثياباً مدنية كان اثنان منهما مسلحين واستولوا على آلة التصوير وهاتف وبطاقة هوية تابعة لـ"اليونيفيل". كما لم يسمحا له بالانصراف، الا بعد حضور عناصر من المخابرات التابعة للقوات المسلحة اللبنانية الى مكان الحادث،والتي أعادت أغراضه المصادرة الى "اليونيفيل".
وقالت بوزيان: "ان ضابط اليونيفيل كان يتحرك خارج منطقة العلميات، ومن دون تصريح من اليونيفيل التي تقوم بالتحقيق في ملابسات الحادث، بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية".
الحادث الثاني
أما الحادث الثاني فقد حصل صباح الاحد، عندما أوقف مدني في سيارة جنديين من "اليونيفيل" على الطريق العام بين يحمر وزلايا في البقاع الغربي شمال نهر الليطاني، حيث كانا في اجازة مصرحاً بها وكانا يتنقلان بثياب مدنية بواسطة سيارة مستأجرة، وقد اعترضهما المدني لالتقاطهما الصور وامرهما باللحاق به الى مركز قريب لمخابرات القوات المسلحة اللبنانية وهذا ما فعلاه. وفي هذا الحادث ايضاً رافقت القوات المسلحة اللبنانية الجنديين الى منطقة عمليات "اليونيفيل" واحتفظت بجهاز الكومبيوتر المحمول والكاميرا والهاتف والخريطة وبطاقات الهوية التابعة للجنديين، لتسليمها لاحقاً الى "اليونيفيل".
واضافت: "ان "اليونيفيل" بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية، فتحت تحقيقاً كاملاً في الحادث، وفي ضوء هذين الحادثين، فإن قيادة "اليونيفيل" على اتصال مع السلطات اللبنانية، لضمان الاحترام الكامل لاتفاق وضع القوات الموقع بين "اليونيفيل" والحكومة اللبنانية، وللحفاظ على الميزات والحصانة الممنوحة لعناصر "اليونيفيل"، وفي الوقت نفسه، تأكيد قيام هذه العناصر بالتصرف وفقاً لقوانين وقواعد "اليونيفيل"، بالاضافة الى المسؤوليات والواجبات التي تتناسب مع اتفاق وضع القوات".




















