• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أبريل 29, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    هل أتاك حديث الشرفة والطاولة؟

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    العودةٌ “الدائمة” إلى سورية!

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    هل نشهد موجة تصعيد جديدة لحزب العمال الكردستاني في سوريا؟

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

    العدالة في سورية… يُمهل ولا يهمل

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

    دونالد ترمب الناجي الدائم من موت يلاحقه

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كيف نختار بين العدوين الإسرائيلي والإيراني؟

01/04/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في سياق نشر اتجاهات اسماء معروفة من النخبة السياسية المصرية، ننشر اليوم مقالة رئيس تحرير "الاهرام" الجريدة الرئيسية المعبرة عن سياسات رئاسة الجمهورية المصرية، بعد مقالات علي الدين هلال ومأمون فندي حول موقع مصر من العلاقات الخليجية – الإيرانية وطارق البشري حول العلاقات السنية – الشيعية:

لا يمكن ان تتجاهل القراءات المختلفة للرسالة التي وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما في عيد النوروز للقيادة والشعب في ايران حقيقة لا خلاف عليها في العلاقات الايرانية الاميركية،‏ اذ تأتي هذه الرسالة بعد ثلاثين عاما من القطيعة والتوتر بين البلدين،‏ وهي فترة طويلة سمحت بالكثير من التراكمات السلبية وفقدان الثقة بينهما.‏ وهذه التراكمات اكبر من ان تختفي فجأة بوصول ادارة جديدة للبيت الابيض تريد ان تنهج نهجا جديدا في ظل ازمة معقدة،‏ فلقد تخلى الخطاب الاميركي عن وصف إيران بما كان معتادا من قبل في الخطاب السياسي السابق،‏ ولكنه وضع شروطا لبدء ما سماه بعهد جديد من الحوار النزيه القائم على الاحترام المتبادل.

وسواء كانت رسالة اوباما في عيد النوروز الفارسي للدولة الدينية تعبر عن نيات جديدة أو تمهد المجال لنيات اقدم عهدا من الادارة الحالية،‏ فان ما يعنينا في العالم العربي هو تداعيات هذه المحاولات او المناورات الاميركية والايرانية،‏ وتأثيراتها على مجمل الاوضاع في العالم العربي الذي بات مسرحا لتحركات ايرانية مشبوهة ومرفوضة،‏ زادت حدتها في أعقاب الغزو الاميركي للعراق حيث كانت إيران الرابح الاكبر مما حدث في العراق‏.‏

وأهمية ما يجري بين الولايات المتحدة وايران تأزما او انفراجا بالنسبة للعالم العربي تأتي من حقيقة ان الملفات العالقة بين الدولتين ترتبط جميعها بشكل مباشر بالأمن القومي العربي بدءا من الملف النووي الايراني ومرورا بالملفات الفلسطيني واللبناني والعراقي وحتى الاوضاع في افغانستان‏.‏ وهذا التشابك بين العلاقات الاميركية – الايرانية،‏ ومتطلبات الامن القومي العربي يفرض وجودا عربيا حقيقيا في اي محاولة لتطبيع العلاقات بين الدولتين،‏ سواء رفضت احداهما او كلتاهما او قبلت ذلك‏.‏ فليس مقبولا ان يدفع العرب ثمن العداوة بينهما حين تنشأ،‏ او كلفة الصداقة حين تأتي‏.‏

لا احد في العالم العربي يريد استمرار التوتر في العلاقات بين ايران والولايات المتحدة،‏ بل ان الدول العربية الكبرى رفضت التهديدات العسكرية الاميركية بسبب الملف النووي الايراني ومازالت تصر علي بذل المزيد من المساعي للتوصل الى تسوية سلمية للأزمة الراهنة‏.‏ ولكن إيران تسعى بكل جهد ممكن لتغييب الوجود العربي في حوارها مع الولايات المتحدة وتحييد القوة العربية من أن يكون لها وجود فاعل في ترتيب الاوضاع بالمنطقة‏.‏ وهذا هو السبب الرئيسي في العداء الايراني الخاص لمصر وللرئيس مبارك‏.‏ فالتحريض الإيراني ضد مصر ورئيسها تجاوز كل الحدود‏.‏

ان حقيقة موقف إيران من الرئيس مبارك لا تخفى على احد في المنطقة العربية‏.‏ فهي تراه قوة قادرة على الحفاظ على عناصر الاستقرار في العالم العربي الذي تسعى إيران بكل وسيلة لزعزعته حتى تتمكن من الانفراد بالمنطقة بأسرها،‏ فمبارك بالنسبة لها عقبة تحول دون تحقيق حلمها بالهيمنة الفارسية على المنطقة،‏ وقد حاولت إيران ومازالت تحاول تقويض الجهود المصرية لبناء موقف عربي قادر علي تحجيم النفوذ الايراني،‏ وافشال محاولات اختراق الصف العربي‏.‏ وهي تعلم جيدا انه لا سبيل امامها لاقامة علاقات جيدة مع العالم العربي الا بالتوافق مع المبادئ المصرية المعلنة والتحول من نظام ثوري الى دولة والتخلي عن احلامها الامبراطورية ووقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية للعرب،‏ والكف عن اثارة القلاقل والاضطرابات في المنطقة‏.‏ ولكن هذا السبيل تكتنفه صعوبات كثيرة في ظل الاوضاع الايرانية الحالية‏.‏ ومن هنا فإن مصر ترفض اي محاولة للحوار مع إيران‏.‏ ولن تنخدع مصر وكثير من العرب بما يعلنه النظام الايراني من عداء لإسرائيل تريد به الزج بالعرب نحو المواجهة العسكرية مع إسرائيل،‏ والدخول في ازمات حادة مع الولايات المتحدة واوروبا،‏ بينما هي تراقب المشهد عن كثب‏ تمهيدا للانقضاض على ما تبقى من تلك المواجهة‏.‏ ولعل اقرب تجليات الموقف الايراني هو ما حدث في غزة حينما دفعت بـ"حماس" نحو التطرف في المواقف فالحقت بالقطاع واهله نكبة مروعة بينما اكتفت بالدعاء لهم في المساجد واعلان الحداد على الشهداء الذين سقطوا ضحايا العدوان الاسرائيلي،‏ واثارة الغضب ضد مصر والرئيس مبارك الذي ساند بكل قوة الفلسطينيين قبل الغزو واثناءه وبعده وما زالت إيران حتى اليوم تبحث عمن يشتري موقفها في فلسطين وتعرض في سخاء الدم الفلسطيني ثمنا في المساومة من أجل مصالحها‏.‏

وهو موقف يجب الا تتسامح فيه مصر مع إيران ومن ساند توجهاتها وقام بتجييش العداء ضد مصر واهلها وقيادتها‏.‏ من العرب الذين تعاونوا مع إيران لتحقيق هذا الهدف العدواني المخزي ضدنا،‏ وضد عروبتنا وضد قضيتنا الفلسطينية لخدمة اغراض خبيثة ودنيئة‏.‏ وحاولوا اخفاء جريمتهم ضد قضيتنا وعروبتنا بالتحمس للقضية الفلسطينية‏.‏ وامامهم جميعا الفرصة مواتية في قمة الدوحة التي يجب ان تكون عربية وليس ايرانية ليعتذروا عن جريمتهم البشعة،‏ ويقدموا للعروبة ولمصر واجبات الاحترام‏.

•••

وبرغم كل الشواهد على حقيقة الموقف الايراني فإن بعض العرب تستبد بهم الاوهام والعواطف فيضعوننا في موقف المفاضلة بين اسرائيل وإيران،‏ وكأنه قدر علينا ان نختار عدوا واحدا منهما‏.‏ والحقيقة ان كليهما عدو بقدر ما يهدد الامن والاستقرار،‏ ولن يكون العداء بينهما مبررا لتفضيل أي منهما على الآخر،‏ ما دام كل منهما يمارس العدوان والتآمر على المصالح العربية‏.‏

لقد حمل التاريخ من الطرفين لنا عداء‏.‏ نعم ستون عاما من العداء تفصل العرب عن اسرائيل،‏ وسنوات اطول من العداء والاستعلاء فصلت إيران عن العرب قبل الاسلام وبعده،‏ وجاء النظام الثوري الايراني ليبعث العداء من بطون التاريخ،‏ ويهدد ما كان قد تصالح العرب والفرس عليه من قبل،‏ ولم يترك هذا النظام فرصة في الواقع المعيش،‏ او كامنة في بطون التاريخ للتغلغل في المنطقه العربية وتجديد حلم فارسي قديم.‏ سكب النار على كل أزمة وحاول تقويض كل أمل في التسوية السلمية لها،‏ وبعث فتنة دينية كانت القرون قد طوتها فأحياها لكي يجدد بها الفرقه والانقسام،‏ وينفذ منها الى تحقيق مشروعه القومي الفارسي‏.‏

ويبدو لي مثل كثيرين غيري ان المشروع الفارسي الذي ينطلق الآن من عباءات الملالي اكبر كثيرا من قدرات إيران ولكنها تحاول،‏ وفي محاولاتها اصبحت مصدر تهديد للعرب ومصالحهم واوطانهم‏.‏ لا فرق في هذه التهديدات بين دولة تقع على الحدود مع إيران،‏ ودولة تفصلها عنها آلاف الاميال،‏ فقد وصل التهديد الايراني الى حد القطيعة مع المغرب وهي ابعد الدول العربية عن الاراضي الايرانية،‏ وطاول الخطر والتهديد العرب جميعا‏.‏ صحيح ان بين العرب من يغتر في بلاهة او بمصالح عرضية موقتة بمزاعم الجار الكاره لاعدائنا فانطلقوا يرددون تلك المزاعم بوعي وبغير وعي.‏ ولكن التهديد الايراني لمصالح العرب أمة ودولا اصبح اوضح من ان تخطئه عين قادرة على شيء من الرؤية‏.‏

ولم تعد قضيتنا مع إيران ان تبدأ هي حوارا مع الولايات المتحدة ينهي العداء بينهما‏،‏ وانما قضيتنا اليوم هي ان خطرا وشيكا بات يهددنا جميعا،‏ ولامفر من حوار عربي واضح وصريح وموضوعي حول كيفية التعامل مع المساعي الايرانية‏ التي تعبر عن نفسها في معظم اقطار العرب توترا وفتنة وانقساما‏.‏ هذا الحوار العربي يبدو ضرورة ملحة من جوانب عديدة‏‏ اولها ضرورة التوافق على الخطر الذي تمثله إيران اليوم علي المصالح العربية وفق تشخيص موضوعي يستند الى الحقائق الدامغة المتوافرة لدى كل عاصمة عربية خاصة لدى كل دول الخليج العربي والعراق ولبنان وسوريا وفلسطين بل وصولا الى مصر والآن في دول المغرب العربي‏.

وكذلك اهمية ان يتفق العرب على الخطوط العريضة لسياسة عربية،‏ مشتركة تجاه إيران.‏ وليس من الضروري ان يكون هناك اتفاق كامل في كل شيء،‏ ولكن على الاقل الاسس العامة التي تحكم الموقف العربي‏.‏ ومما يحتم الحوار العربي ايضا بشأن إيران ان الاخيرة لن تجد ما يدعو الى حوار جاد وبناء مع العرب ما دامت بعض العواصم العربية مفتوحة لها وبعض الاصوات العربية تدافع عنها‏. ‏ان إيران اليوم مثل اسرائيل تفضل التعامل مع وضع عربي منقسم ومشتت‏.‏

وهذا التشتت هو الذي يتيح لها ان تدخل ارض العرب من غير أبوابها ودون كلفة حقيقية‏.‏ وهو ايضا الذي سمح لها بالتسلل الى السودان ولبنان وفلسطين والصومال‏.‏

هذا الحوار العربي الصريح والموضوعي،‏ اصبح مرهونا بتوقيته الصحيح‏.‏ فليس هناك المزيد من الوقت في انتظار ما سوف تفعله إيران‏.‏ ويتعين على العرب الا يغتروا بتلك الزيارات الديبلوماسية التي يقوم بها المسؤولون الايرانيون لبعض العواصم العربية،‏ حيث تردد إيران كلاما تناقضه افعالها في كل موقف‏.‏ فاخطر ما يواجهه العرب اليوم هو انتظار ما سوف تسفر عنه التجاذبات الاميركية – الايرانية الاخيرة مهما بلغت الصعوبات التي تعترض انهاء العداء الاميركي – الايراني‏.‏ ومرة ثانية نحن لا نريد تصاعدا في التوتر بين الدولتين لأننا سوف نتحمل نتائج تصعيده،‏ ولكننا لايمكن ايضا ان نقبل ان يتفاوض الطرفان حول ملفات تمثل جوهر الامن القومي العربي في غيبة منا‏.

•••

وقد تعترض الحوار العربي حول المسألة الايرانية،‏ بعض الصعوبات،‏ ولكنها اقل عبئا من تلك التي تفرضها علينا المؤامرات الايرانية اذا تغاضت عنها الولايات المتحدة ثمنا لمصالحها هي الاخرى.‏ ولا شك في ان بدء الحوار العربي حول المسألة الايرانية سوف يلقي بتأثيرات مهمة على اي حوار قد ينشأ بين الولايات المتحدة وإيران،‏ وسيكون بمثابة اعلان عن ان العرب لن يكونوا موضوعا للمفاوضات بين الطرفين وهم غائبون‏..‏ وهناك اشارات مؤكدة تقول ان إيران تريد ان تخرج من التفاوض مع الولايات المتحدة بترتيبات توفر لها نفوذا قويا في منطقة الشرق الاوسط بصفة عامة وفي منطقة الخليج بصفة خاصة،‏ فهل تستطيع القمة العربية في الدوحة ان ترد على رغبات إيران وعدوانيتها ضد العرب ام ان إيران تعد العدة للعرب،‏ لتركب ظهورهم على اكتاف قمة الدوحة‏‏ كما استغلت قطر إبان حرب اسرائيل البشعة ضد غزة؟‏!‏

قد يرى البعض ان الولايات المتحدة لن تقبل بهذه الآمال الايرانية لانها سوف تكون على حساب العرب ومصالح الولايات المتحدة نفسها‏.‏ ولكن ذلك ليس مبررا للانتظار والبقاء في مقاعد المتفرجين حتى يعلن اوباما رفضه لتلك المطالب الايرانية‏.‏ فقبل نحو مئة عام جلس الانكليز والفرنسيون في معاهدة سايكس بيكو لتقسيم ارض العرب بينهما،‏ وينبغي الا يعيد التاريخ نفسه،‏ فغياب الحوار العربي والموقف العربي المشترك يغري الاطراف جميعا‏:‏ إيران والولايات المتحدة واوروبا،‏ بتجاوز العرب جميعا في ما سوف ينتهي اليه الحوار بينهم‏.‏

•••

وربما تتحمل مصر والسعودية العبء الاكبر في صياغة موقف عربي موحد في مواجهة الخطر الايراني،‏ ومن تجندهم إيران من العرب لخدمة مصالحها وعدوانيتها ضد العرب وقضاياهم،‏ وممارسة الضغوط على واشنطن واوروبا من اجل الدفع بالمصالح العربية على مائدة اي حوار او تفاوض بين إيران والغرب‏.‏ ولو ان سوريا افاقت لحقيقة النيات الايرانية وادركت ان العرب مهما تكن الخلافات بينهم،‏ ارفق بسوريا واحرص على مصالحها من إيران،‏ فان جهدا كثيرا ووقتا طويلا يمكن توفيره في مساعي بناء موقف عربي موحد من إيران‏.‏ ووقتها لن تؤثر في الموقف العربي ألاعيب الصغار من الحركات الثورية والدينية وبعض الدول‏.‏ وعلى الجانب الآخر فان الولايات المتحدة،‏ مع ادارتها الجديدة،‏ تبحث بجدية عن مخرج من ازمات كثيرة ورثتها عن الادارة السابقة‏.‏ وهي في ما يبدو وجدت ضالتها في الحوار مع الاطراف التي ناصبتها الادارة السابقة العداء الشديد‏.‏ ربما كان خيار الحوار مع إيران وغيرها من اطراف الازمات الراهنة في العالم خيارا براغماتيا،‏ يوفر لادارة اوباما الوقت الكافي لبلورة موقف،‏ او للظهور محليا وعالميا بمظهر العقلانية الرشيدة في مقابل التهور والاندفاع الذي ميز الادارة السابقة‏.‏

ومن حق الرئيس اوباما ان يرسم لنفسه ملامح صورة يبرئ بها الولايات المتحدة من صورة سلفه التي اعادت الى الاذهان صورة المستعمر العنصري‏.‏ ولذلك يبدو حريصا على التهدئة التي توفرها دعوات الحوار،‏ ولكن الحوار ليس خيارا عمليا في كل الحالات،‏ فقد تدفع دعوات الحوار الاطراف الاخرى نحو المزيد من التشدد،‏ وتحقيق اكبر قدر من المكاسب خاصة في الظروف التي تمر بها ادارة اوباما،‏ ولذلك لم يكن هناك من تفسير لرد المرشد الاعلى للثورة الايرانية على رسالة اوباما في عيد النوروز الا ان إيران ترى في الموقف الاميركي ضعفا يدفع بمطالبها خطوات الى الامام في ظل الانقسام العربي في الفناء المجاور لها‏.‏

وسوف ترتكب الولايات المتحدة حماقة كبيرة ان هي اخفت على الجانب العربي حقيقة ما يجري خلف ابواب المفاوضات بشأن إيران في واشنطن واوروبا‏.‏ فقد تسارعت زيارات المسؤولين الاميركيين للمنطقة في وقت كانت فيه الاحداث تتسارع،‏ والتوقعات تتزايد بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران‏.‏ ولقد سعت مصر حثيثا لاقناع الغرب بأهمية معرفة ما يجري بشأن إيران في الوقت الذي تسعي فيه بكل جهد لبناء موقف عربي قوي وواضح من المسألة الايرانية،‏ بصرف النظر عن نيات واشنطن او اوروبا‏.‏ والذي لا نريده هو ان يبدأ اوباما اعماله في ملفات الشرق الاوسط بخطأ استراتيجي سوف يضر بمصالح الولايات المتحدة والعرب معا ويدفع الجميع نحو المزيد من التشدد والتطرف في المواقف.

"الاهرام" المصرية

27/3/2009

 

 

( رئيس تحرير "الاهرام")   

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

صراع الحارات (حارة ابن بخيت نموذجاً)

Next Post

التعاون ليس اختياراً

Next Post

أسئلة ما بعد " انتصار " حماس ؟

المالكي الى أوروبا قريباً في إطار تعزيز سياسة الانفتاح، العراق: سجال بين رئاستي الجمهورية والوزراء حول أحقية تمثيل البلاد

النواب العرب يحملون على حكومته وبلير يشدد على الدولتين، تراجع شعبية نتنياهو والاعلام يهاجمه محذراً من حرب مع إيران

فتح المعابر التجارية مع قطاع غزة جزئياً وإطلاق نار على الصيادين واعتقالات في الضفة، مركز حقوقي: إسرائيل قتلت 17 فلسطينياً واعتقلت 280 الشهر الماضي

مجلس حقوق الانسان يرحب بنيّة واشنطن الانضمام إليه

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d