كشفت مصادر أميركية عن اقتراحات جديدة من بعض الوسطاء، وعلى رأسها فريد هوف المقرب من السيناتور جورج ميتشيل المبعوث الأميركي للمنطقة، تحاول جس نبض التسوية مع سوريا والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من هضبة الجولان، وفقاً لمبدأ «الأرض لسوريا مع قدرة الوصول إلى مياه طبرية، والمياه إلى إسرائيل مع قدرة الوصول إلى الأرض».
ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس في مقال تحليلي، ان فريد هوف يروج حالياً لجسر الهوة بين إسرائيل وسوريا وأوضحت أن اقتراح هوف نشر من قبل مركز السلام الخاضع لرعاية الكونغرس والذي يعتبر وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من بين مجلسه الإداري.
ويسعى هوف لحل العقدة بين مطلب سوريا الفولاذي «استعادة كل الأراضي التي احتلت في 1967 ـ هضبة الجولان وقطع صغيرة من غور الأردن ملاصقة لمصادر المياه». ومطلب إسرائيل الفولاذي أمنياً «نزع السلاح من المنطقة التي ستتم إعادتها ورقابة دولة بقيادة أميركية وتغيير اتجاه سوريا الاستراتيجي والابتعاد عن إيران وحزب الله وحماس».
ويتناول الاقتراح الجديد «إقامة محمية للبيئة في الجولان تحت سيادة سوريا». بغرض تمكين إسرائيل من الدفاع عن المصادر المائية وإتاحة الفرصة للوصول إلى الشمال الشرقي من بحيرة طبريا وعلى السفوح من تلك الأجزاء من الجولان التي ستشمل ضمن المحمية. مع إعفاء الإسرائيليين من تأشيرات الدخول إلى المحمية. وأشارت الصحيفة إلى أن تحركات ميتشل منسقة مع مكتب هيلاري كلينتون، وخصوصاً مع جيفري بلاتمان رئيس قسم الشرق الأوسط الفعلي. بلاتمان الذي كان في السابق قنصلاً عاماً لأميركا في إسرائيل. ولفتت إلى أن هوف يفترض أن انسحاب إسرائيل التدريجي من الجولان لن يستكمل إن واصلت سوريا تمرير السلاح إلى حزب الله.
القدس المحتلة ـ «البيان»




















