باريس، واشنطن ـ "المستقبل" ووكالات
أعربت وزارة الخارجية الفرنسية أمس عن خيبة املها للتصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان والتي تبرأ فيها من الالتزام بمحادثات انابوليس وحل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية.
وأكد الناطق باسم الخارجية الفرنسية فريدريك ديزانيو ان اقامة دولة فلسطينية هي مطلب المجتمع الدولي بأسره قائلا "اليوم أكثر من أي وقت مضى ظهور دولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن جنبا إلى جنب مع إسرائيل هو هدف المجتمع الدولي بأسره. انه في مصلحة اسرائيل والطريقة الوحيدة التي من شأنها ضمان امنها على المدى الطويل." واضاف "الوضع الراهن غير مقبول ولا يمكن الدفاع عنه".
وشدد الناطق على ان فرنسا "تدعو الحكومة الاسرائيلية الى مواصلة المفاوضات في هذا الشأن مع السلطة الفلسطينية". اضاف ان "استئناف المحادثات غير المباشرة بين اسرائيل وسوريا امر ضروري ايضا".
وختم ديزانيو بالتأكيد على عزم بلاده المضي قدما لتحقيق السلام في الشرق الاوسط، وقال: "فرنسا تعمل لإحياء عملية السلام على كافة المسارات. هذا هو شرط للاستقرار والأمن على المدى الطويل لاسرائيل وللمنطقة".
وفي واشنطن، تعهدت الولايات المتحدة العمل بشكل وثيق مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتانياهو للتوصل الى حل يقوم على دولتين مع الفلسطينيين.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية غوردن دوغيد التعليق على تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي الجديد، وفضل التشديد على تعهدات نتانياهو باقامة السلام.
وقال دوغيد للصحافيين، في ايجازه الصحافي اليوم ليل الأربعاء ـ الخميس، بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة "اسرائيل صديق وحليف كبير ونحن لا نزال ملتزمين كليا بأمن اسرائيل".
اضاف المتحدث الاميركي "سنعمل بشكل وثيق مع حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للدفع بقضية السلام والاستقرار في الشرق الاوسط الى الامام ودفع الطرفين باتجاه حل يقوم على دولتين".
واكد دوغيد "لدينا ملء الثقة بحكومة اسرائيل وسنستمر بدعمها. وسنعمل معا من اجل سلام دائم في المنطقة".
وفيما رفض التعليق على تصريحات ليبرمان، ذكر بأن "نتانياهو اعلن انه سيعمل من اجل السلام مع الفلسطينيين وفي المنطقة".




















