قامت السلطات الإسرائيلية مساء الأحد بالاستيلاء على حجر ضخم من حجارة القصور الأموية في المنطقة المعروفة بالخاتونية جنوب شرق المسجد الأقصى، وأخذته إلى جهة مجهولة.
ونقلت وكالة أنباء «سما» الفلسطينية عن الشيخ عزام الخطيب مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس قوله: إن «طواقم إسرائيلية جلبت معها رافعة عملاقة قامت بانتزاع حجر ضخم من حجارة القصور الأموية في أرض الخانوتية، ووضعته فوق شاحنة كبيرة جلبت خصيصا لهذا الغرض، واقتادته لجهة غير معلومة». ووصف الخطيب ذلك بأنه «إجراء غير مسبوق وسلب لممتلكات المواطنين وللآثار الإسلامية في المكان، خاصة أنه سرق من أرض وقفية». وأصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بيان شجب واستنكار لهذا العمل الإسرائيلي، مطالبة باستعادة هذا الحجر لما يمثله من قيمة تاريخية ومعنوية للفلسطينيين. وأضاف البيان: «تم إبلاغ المسؤولين بما جرى، وقدمنا احتجاجا شديدا رسميا للشرطة الإسرائيلية التي نفت علمها بما جرى، رغم قيامنا بتصوير وقائع عملية السطو والاستيلاء على الحجر بالكامل».
يذكر أن المستوطنين اليهود مدعومون بسلطات الاحتلال الإسرائيلي يشنون حملات مستمرة على ممتلكات الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، ويمارسون كافة أشكال العنف والإرهاب ضدهم دون رادع. (وكالات)




















