اكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني تاكيو كاوامورا امس أن موقف اليابان من السعي إلى إصدار قرار جديد من مجلس الأمن ردا على اطلاق كوريا الشمالية صاروخا اصطناعيا، لم يتغير.
في سياق اخر، حضر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل امس الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد، في اول ظهور علني له منذ نبأ اصابته بجلطة في اب (اغسطس)، والتي تم خلالها انتخابه مجددا على رأس لجنة الدفاع الوطني، الهيئة القيادية الاقوى في النظام.
وذكرت وكالة انباء "كيودو" اليابانية امس أن هذه التصريحات من جانب اكبر متحدث باسم الحكومة اليابانية تشير الى تغيير عما اقترحه في اليوم السابق، عندما أشار إلى أن اليابان ربما تتفاهم على حل وسط وتقبل بيانا رئاسيا غير ملزم بدلا من قرار ملزم للامم المتحدة اذا لم يتمكن مجلس الامن من التوصل الى اتفاق.
في سياق اخر، نقلت وكالة انباء كوريا الجنوبية عن وسائل الاعلام الكورية الشمالية ان المجلس الاعلى للشعب (البرلمان) انتخب كيم جونغ ايل مجددا على رأس لجنة الدفاع الوطني، الهيئة القيادية الاقوى في النظام، معززا بذلك قبضته على زمام السلطة رغم التكهنات الاخيرة حول وضعه الصحي.
ووافق البرلمان بالاجماع على قانون يدعو الى مراجعة الدستور الاشتراكي واستكماله، دون مزيد من التفصيل حول التعديلات المحتملة.
وكان البرلمان انتخب في التاسع من اذار (مارس) في اقتراع متفق عليه مسبقا.
ويبدو ان جونغ ايل (67 عاما) تعرض لجلطة في الدماغ منتصف آب (اغسطس) 2008 لكنه استعاد عافيته وفق اجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والاميركية.
ويحكم كيم جونغ ايل البلاد رسميا منذ 1997 بعد ثلاث سنوات على وفاة والده كيم ايل سونغ مؤسس جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، وهو قائد لجيش قوامه 1,2 مليون عنصر ويشرف كذلك على حزب العمال (الحزب الواحد) ويجمع بين يديه كل السلطات في هذا البلد البالغ عدد سكانه 24 مليون نسمة.
(ا ف ب، ا ش ا)



















