حركة العدالة والبناء تدعو إلى توفير كل جهد لمواجهة نظام غير قابل للإصلاح
الثلاثاء 7 نيسان/أبريل 2009
تمر على شعبنا في سورية هذا اليوم ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي الذي لا يزال السوريون يدفعون ثمن حكمه الديكتاتوري الذي منيت به سورية منذ الانقلاب المشؤوم في 8 آذار 1963 ومازال هذا الحزب يقدم نفسه وصياً على الشعب السوري عبر المادة الثامنة التي دسها في الدستور السوري في أن "حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع". إن حركة العدالة والبناء تود التأكيد في هذه المناسبة على جملة حقائق مهمة:
1- إن المبادئ البعثية الشمولية تسير إلى أفول عاجل غير آجل، وإن حرية الشعوب والتمتع باستقلالها هي المنتصرة والخالدة.
2- لم يتحقق شيء من الشعارات التي رفعها حزب البعث لأكثر من 45 عاماً من حكم سورية، بل على العكس ما تحقق من الوحدة هو مزيد فرقة واحتقان وما تحقق من الحرية هو آلاف المعتقلين والمفقودين، وما تحقق من الاشتراكية هو استئثار الطغمة الحاكمة بكل مقدرات الوطن وولادة طبقة طفيليين جدد.
3- إن ما يتشدق به النظام السوري من حديث عن الممانعة والمقاومة كذب فاضح لم ولن ينطلي على الشعب السوري، فهو نظام يتجاهل أن المقاومة تعني رص صفوف الداخل والإفراج عن المعتقلين والكف عن ملاحقة الأحرار وزجهم في السجون، لكن في قاموسه تعني التزلف للإسرائيليين والتفاوض معهم، واللهاث وراء الأمريكيين وهو ما كان يتهم المعارضة به.
4- إن حركة العدالة والبناء تؤكد للشعب السوري موقفها في أن هذا النظام لا يمكن إصلاحه، وهو يعيث فساداً في البنى المدنية والاجتماعية والعمرانية في المدن والأرياف السورية، وتدعو كل المعارضين الشرفاء إلى تحاشي كل المعارك الجانبية لتوفيرها إلى معركة التصدي لهذا النظام الذي لم ولن يفرق بين معارض وآخر.
5- إن حركة العدالة والبناء السورية تحذر من ممارسات النظام السوري في مواصلة غيه بسياسة كم الأفواه وسد منافذ التعبير ومواصلة اعتقال الأحرار من معتقلي إعلان دمشق، وتؤكد أن هذه السياسة خطيرة على الداخل السوري الذي يغلي بسبب غياب العدالة وتفشي الظلم والكبت والإرهاب الأمني الذي عاد إلى أسوء مما كان عليه من قبل.
6- إن حركة العدالة والبناء تدعو حركات المقاومة والحركات الوطنية وكل المناضلين الشرفاء في هذا العالم إلى الوقوف بصدق وجرأة وقوة إلى جانب الشعب السوري وخياره في نيل حريته واستقلاله، وليس إلى جانب جلاده، وتذكر الحركة الجميع بأن حقوق هذه الحركات ودعمها ينبغي ألا يكون على حساب ومصالح ودماء وعذابات الشعب السوري، ما دام العدل والظلم كل لا يمكن تجزئته، وتدعو الحركة إنصافاً وتحقيقاً للعدالة التي يطالب ويرنو إليه الجميع في أن تعلن هذه الأطراف موقفها الواضح من الاستبداد الداخلي الذي يعانيه الشعب السوري.
حركة العدالة والبناء




















