• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, مارس 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    صحافيون ضد حرية التعبير

    صحافيون ضد حرية التعبير

    … عن لحظة الانتظار الصعب الراهنة

    تأمّلات في الحالة اللبنانيّة الراهنة

    أخطار ضعف إيران

    أخطار ضعف إيران

    العِبرة السورية في قصة إيران

    العِبرة السورية في قصة إيران

  • تحليلات ودراسات
    إيران بعد العاصفة: من فقدان القوة إلى اختبار الإرادة والبقاء – تحوّلات المواجهة في ظل الضربات الأميركية والتحديات الإقليمية

    إيران بعد العاصفة: من فقدان القوة إلى اختبار الإرادة والبقاء – تحوّلات المواجهة في ظل الضربات الأميركية والتحديات الإقليمية

    الحرب العالمية الثالثة… رغبة جامحة لاستدعائها

    الحرب العالمية الثالثة… رغبة جامحة لاستدعائها

    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    صحافيون ضد حرية التعبير

    صحافيون ضد حرية التعبير

    … عن لحظة الانتظار الصعب الراهنة

    تأمّلات في الحالة اللبنانيّة الراهنة

    أخطار ضعف إيران

    أخطار ضعف إيران

    العِبرة السورية في قصة إيران

    العِبرة السورية في قصة إيران

  • تحليلات ودراسات
    إيران بعد العاصفة: من فقدان القوة إلى اختبار الإرادة والبقاء – تحوّلات المواجهة في ظل الضربات الأميركية والتحديات الإقليمية

    إيران بعد العاصفة: من فقدان القوة إلى اختبار الإرادة والبقاء – تحوّلات المواجهة في ظل الضربات الأميركية والتحديات الإقليمية

    الحرب العالمية الثالثة… رغبة جامحة لاستدعائها

    الحرب العالمية الثالثة… رغبة جامحة لاستدعائها

    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

    كيف تفكر طهران بالتسوية مع واشنطن؟

  • حوارات
    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    رئيس “مكافحة الكسب غير المشروع” في سوريا يكشف لـ”المجلة” آليات تفكيك شبكة النظام السابق… واستعادة “أموال الشعب”

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

  • ترجمات
    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مجلس الأطلسي: الوسطية والاندماج والتوازن.. هل ينجح الشرع في إدارة التحديات؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    مركز أبحاث أميركي: عقدة لبنان وسوريا وفلسطين هل يشهد حلها ولادة نظام جديد؟

    وهم الشرق الأوسط الجديد

    وهم الشرق الأوسط الجديد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الطفولة ليست في أيدٍ أمينة…

سهيل كيوان

18/11/2021
A A
الطفولة ليست في أيدٍ أمينة…
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تحتفل الكثير من دول العالم في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني بيوم الطفل العالمي.
عندما نذكر حقوق الطفل، يتبادر إلى أذهاننا الغذاء والأمن والمسكن والتعليم والدواء.
هذه أمور يجب أن يكون مفروغاً منها لدى الشعوب المُتقدمة، وأمتنا العربية ليست حديثة بين الأمم، فهي من أوائل الأمم التي يجب أن يحظى أطفالُها بهذه البديهيات، أما عدم توفّرها لجميع أطفال أمتنا، فإنما يعود إلى القيادات التي لم تحسن إدارة هذا التاريخ وهذه الحضارة العريقة.
كلّما كان نظام الدولة متقدماً أكثر وأعمق، ذهب إلى احتياجات الطفل الأكثر تعقيداً وتنوُّعاً، التي ستؤثر مستقبلاً على مصير الطفل بصورة شخصية، ثم على شعبِه وأمّتِه وحتى على البشرية كلها، فالطفل الذي عمره اليوم ثلاث سنوات، ويطلق النار لعِباً ويقتل مخلوقات افتراضية، هو نفسه الذي سيكون جندياً أو شرطياً بعد خمسة عشر عاماً، وسيحمل سلاحاً حقيقياً، وسوف يستعمله كلعبة ضد البشر المختلفين، أو ما قيل له إنهم الأعداء، والطفل الذي يقرأ أو يقرأون له قصة، تقنعه بأن عِرقه أو طائفته أرقى من أعراق البشر الآخرين وطوائفهم، سوف يكون هو السِّياسي العنصري المحرِّض على العنف ضد الآخر والمختلف.
الخُرافة الدينية التي تعطي الطفل الحق في أرض وأموال الآخرين، ستجعل منه المستوطن المستعد للسَّرقة والسَّلب والنهب والقتل بدم بارد، وهو ما يحدث على أرض الواقع في فلسطين.
تعتبر الألعاب حلقة أساسية في حياة الطفل، فهو يعيش مع ألعابه التي تؤثر على شخصيته، أي أن مُصمِّم اللعبة الذي يجلس في نيويورك أو في شانغهاي أو ميونيخ، هو شريكك في هندسة شخصية ابنك أو ابنتك.
إلى جانب الألعاب التي تُنمِّي الذَّكاء، وتمنح المتعة والشعور بالجمال، هناك الألعاب التي تنمّي العنف والعنصرية، أو حتى نظرة الطفل الدونية إلى أبناء أمَّتِه وشعبه، أو إلى شعوب العالم الفقيرة، وتمجيد الشعوب المتقدِّمة تكنولوجياً، وتجعل من الشعوب الضعيفة شرِّيرة، وما دامت أنها كذلك، فلا مشكلة أخلاقية في إبادتها وإذلالها، سيعرفها الطفل من خلال رموزٍ ترتديها أو ملامح أوعلامات تميُّزها عن غيرها.
إضافة إلى هذا، فإن ألعاب الأطفال التي تدرُّ المليارات سنوياً، تسهم بشكل كبير في التلوث البيئي، لأن معظمها في الأساس من البلاستيك. ولهذا، وبما أن الجهود تزداد وتتكثّف عالمياً في اتجاه ترشيد التعامل مع البيئة، فإن شركات كبيرة بدأت بإجراء دراسات، وتخطط لإنتاج ألعاب الطفل المستقبلية المتصالحة مع البيئة، وإن كانت تكلفتها أعلى، فهي ستكون مربحة بالذّات، لأنها ستكون ضمن توصية الأهل والمؤسسات التربوية الرسمية.
إضافة الى الألعاب، فهنالك الأدب الذي يسهم في بناء شخصية الطفل وقِيَمه، والذي يوجِّهُ ويبلور أفكاره، ولهذا يجب انتقاء أدب الطفل بعناية، والابتعاد عن الأدب العنصري في أي لون من ألوان العنصرية، وعن الأدب الذي يقدِّم الخرافات كحقائق مفروغٍ منها، سواء الأدب في صيغته الورقية أو على اليوتيوب وغيرها.
في الفترة الأخيرة قُمت ومديرة المكتبة العامة في بلدة نحف السيدة هدى عيسى، بإعداد معجم بأسماء كُتّاب الأطفال في منطقة فلسطين 48 والقدس المُحتلة، فجمعنا حوالي مئتي اسم كتبوا في أدب الأطفال، نصف هؤلاء الكتاب والشعراء ظهروا في العقد الأخير.
يشهد الكثير من هذا الأدب توجُّهاً واضحاً إلى تنمية الشعور الوطني عموماً، وبالنَّكبة بشكل خاص، فكثير منه يُذكّر بأسماء القرى التي هُجِّرت، وهناك قصص تحكي عن تاريخ الأمَّة وأمجادها، وأخرى تأخذ الطفل من عاصمة عربية إلى أخرى ليتعرّف عليها، وعلى رموزها التاريخية والعمرانية أو الثقافية، وهنالك قصص عن مفتاح الجَد الذي هُجِّر من بيته ودياره، وعن برتقال يافا الذي كان، وعن الزيتون والصَّبار والتين، والتمسُّك بالأرض والدفاع عنها، وقصص عن مواجهات وأسرى وشهداء وجرحى وعن حقِّ العودة وجنود أشرار ولصوص، بعضها على لسان البشر، وأخرى على لسان الحيوان والطير، وعن المُدن الفلسطينية، وخصوصاً مدينة القدس التي تتعرض إلى هجمة تهويدية.
يُلاحَظ أن بعض القصص نجح في هدفه وبمتعة، وبعضها وقع تحت تأثير اللحظة الآنية الضاغطة، وتحوَّل في كثيرٍ منها إلى بوق لأفكار الكاتبة أو الكاتب، بصورة قريبة جِداً من المباشرة والتلقين، ويخلو من الحبكة التي تُمتِع المتلقي وتفيده في الآن ذاته.
إلى جانب هذا فهناك أدب القيم الإنسانية العامة، والأخلاق والطبيعة والمناسبات الدينية، وعن ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعايش بين أبناء البشر، والتعامل الآمن مع وسائل التواصل والحياة اليومية وغيرها، وبعضها ذات مستويات عالية.
مثلما للطفل حق في الأمن والغذاء والتّعليم والدواء، فمن حقه ألعابٌ صديقة له ولبيئته، ومن حقه أدبٌ يربِّيه على الإنسانية والتسامح والحياة السِّلمية وتقبل الآخر واحترام الاختلاف وعقائد الآخرين وحرية التفكير ورفض القَوْلبة والبديهيات الجاهزة.
من خلال ما نرى وما نسمع من ممارسات قادة البشرية، نفهم أن البشرية كلَّها ما زالت في مرحلة الطفولة، وهي ليست في أيدٍ أمينة، لا على البشر ولا على البيئة، فهناك ملايين الجياع من الأطفال، وملايين لا يدخلون المدراس، وملايين يُستغلون جنسياً، ويقتل منهم ويباد كثيرون، وهذه مرحلة قد تستمر بضعة قرون أخرى، إلى أن تغدو البشرية أكثر نضجاً ومسؤولية وإنسانية.
إلى ذلك الحين، سيكون أبناءُ أمَّتِنا مضطرين للدفاع عن أنفسهم، وعن أطفالهم، في مواجهة المُجرمين والمستهترين، سواء كانوا من أبناء جلدتنا تحت مختلف المسمَّيات، أو من المحتلين والطامعين الآخرين.

 

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

“الإدارة الذاتية” الكردية في سورية.. لحظة الارتباك الإستراتيجي

Next Post

فن الشعر هذه الأيام

Next Post
فن الشعر هذه الأيام

فن الشعر هذه الأيام

هنا أمريكا حيث تتحقق الأحلام

هنا أمريكا حيث تتحقق الأحلام

ماذا يعني نسف “كرسي السنة” في سوريا؟

ماذا يعني نسف "كرسي السنة" في سوريا؟

روسيا تنقلب على التسويات في سوريا

روسيا تنقلب على التسويات في سوريا

جولة بلينكن الأفريقية: استئناف جامدٍ أمريكيٍ راكدٍ

جولة بلينكن الأفريقية: استئناف جامدٍ أمريكيٍ راكدٍ

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d