كررت كوريا الشمالية أمس الإعلان مرة أخرى عن نيتها تعزيز ردعها النووي، معتبرة أن الإدارة الأميركية الجديدة "لا تختلف عن سابقتها". فيما جددت إتهامها الأمم المتحدة بالإجحاف في تعاملها مع الدول التي تعارض الولايات المتحدة، وذلك في إشارة إلى إدانة المنظمة الدولية لإطلاق بيونغ يانغ صاروخا في الخامس من نيسان (أبريل) الماضي.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية في بيان نشرته وسائل الإعلام "ان كوريا الشمالية مقتنعة تماماً أنها كانت على حق تماماً عندما اختارت تعزيز الردع النووي لحماية سيادتها". أضاف "ان الإدارة الأميركية والقوى التابعة لها هي فقط التي تصر على أن إطلاق القمر الاصطناعي كان إطلاقاً لصاروخ بالستي".
ودان الناطق واشنطن على محاولتها ايجاد حجة لفرض عقوبات على بيونغ يانغ "بأي ثمن وضرب صناعة الدفاع الكورية الشمالية"، معتبراً أن الحكومة الأميركية "لا تختلف في شيء عن الإدارة السابقة التي عملت بشكل حثيث على استخدام القوة لخنق دول أخرى لم تنل رضاها".
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" عن تعليق نشرته صحيفة "رودونغ" الناطقة باسم حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية "يواصل مجلس الأمن الدولي تبني وثائق غير عادلة متأثراً بتحريض الولايات المتحدة، والبيان الرئاسي الذي تم تبنيه بتاريخ 13 نيسان (أبريل) ضد إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ هو دليل واضح لعدم عدالتها".
وأضافت "انها ستقوم بتجربة نووية ثانية"، موضحة أنها قد بدأت إعادة معالجة قضبان الوقود المستنفد، وهي إحدى الإجراءات اللازمة لتخصيب البلوتونيوم لصناعة الأسلحة النووية.
وانتقد تعليق الصحيفة الكورية الشمالية العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على بيونغ يانغ بوصفها "غير عادلة وتطبيق معايير مزدوجة بصورة متطرفة وعملاً من أعمال الطغيان". أضاف "طالما أن الولايات المتحدة تسيطر على وكالة الأمم المتحدة الرئيسية وتواصل أحاديتها لا يمكن أن تضمن الأمم المتحدة أبداً، السلام والأمن في العالم ولن تلتزم بمبادئ العدالة والإنصاف العالمية ".
(ا ف ب، ي ب ا




















