حض وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير نظيره الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الذي استقبله في الكي دورسيه، على معاودة عملية السلام بشكل عاجل، وذكره بموقف فرنسا المؤيد لحل الدولتين.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان "انه اللقاء الاول بين الوزيرين، وسمح اللقاء بتبادل وجهات النظر حول الرهانات السياسية الاقليمية في اطار العرض الاستراتيجي الذي تجريه حاليا الحكومة الاسرائيلية".
وذكّر كوشنير "بما تترقبه باريس في ما يتعلق خصوصا بانشاء دولة فلسطينية قابلة للعيش بامان وسلام الى جانب اسرائيل. وشدد على الاجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها لاطلاق عملية الحوار من أجل هذا الهدف. وذكر بان بلاده قررت ان تصنع من هذا العام سنة السلام، كما اعلن ذلك الرئيس نيكولا ساركوزي في 2 آذار الماضي خلال مؤتمر شرم الشيخ. ونوه بأن السلام من مصلحة اسرائيل والطريق الوحيد الذي يؤمن الامن على المدى الطويل. الامن الذي تعلق فرنسا أهمية كبيرة عليه، وتود في هذا الأفق الاستمرار في هذا الحوار الوثيق مع اسرائيل لمصلحة السلام والاستقرار الاقليمي".
وطلب وزير الخارجية الفرنسي وقفاً كاملا لعمليات الاستيطان بما فيها تلك المرتبطة "بالتنمية الطبيعية" وفقا لـ"خريطة الطريق"، وذكر بأن لا وجود لحل عسكري في غزة، وانه لا يمكن تحسين الوضع الانساني والاقتصادي بشكل دائم الا بعد فتح المعابر بطريقة مستمرة.
وقد بحث الوزيران في كل جوانب الوضع الاقليمي لعملية السلام. واعتبرا ان "احياء المحادثات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل اساسي. وتعتبر فرنسا ان احياء عملية السلام في كل جوانبها تشكل شرطاً للاستقرار والامن على المدى الطويل لاسرائيل والمنطقة".
وتشاور كوشنير وليبرمان في الملف الايراني، وقد استمع الوزير الفرنسي بتيقظ الى القلق الكبير الذي اعرب عنه ليبرمان. واشار امام نظيره الى ان فرنسا وشركاءها في مجموعة 3 + 3 لن توفر مجهودها كي تحصل من ايران على احترام لالتزاماتها الدولية ووضع حد لنشاطاتها النووية.
وقالت مصادر ديبلوماسية انه تم البحث في موضوع قرية الغجر اللبنانية، مشيرة الى انه يمكن ان يحصل تقدم ايجابي في هذا الملف.
وتظاهر المئات امام مقر وزارة الخارجية الفرنسية احتجاجاً على زيارة ليبرمان.
وكان الوزير الاسرائيلي وصل الى باريس قادما من ايطاليا حيث التقى رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني. ونقل عنه مكتبه انه قال لرئيس الوزراء الايطالي "من المهم ان ينحصر الحوار مع ايران بمدة زمنية، واذا صار واضحا بعد ثلاثة اشهر ان الايرانيين يريدون كسب الوقت ولا يوقفون برنامجهم النووي، فانه يتعين آنذاك على المجتمع الدولي ان يتخذ خطوات عملية ضدهم".
باريس – من سمير تويني روما – الوكالات




















